ليس سرا أن لكل فريق في المملكة من الفرق الكبيرة على وجه الخصوص إعلامه، وهذا جلي وواضح سواء في الصحف الورقية أو الإلكترونية أو البرامج الرياضية، ويشاهدون بشكل يومي نهارا وليلا، وبالطبع تختلف خبراتهم وقدراتهم الثقافية ولا يغيب عن المشاهد أو القارئ أن هناك من استغل الميول والعلاقات وهبط بالبرشوت على الإعلام دون أن يعمل فيه أو يمتهنه أو يمتلك موهبته حتى لو كان من شريطية العقار أو سائقي السطحات!!.

إعلام الأندية هناك من يعمل فيه لصالح الكيان، وهناك من يعمل لمصالحه ولخدمة أشخاص يتعلق بهم ويدافع وينافخ عنهم حتى وإن اخطؤوا و(دهوروا) الفريق وساروا به بعيدا عن البطولات، ولعل أغرب المشاهد في إعلام الأندية، من وجهة نظري هو في تصرف وعمل إعلام الأهلي الفريق الكبير والعريق والذي خذله بعض إعلامييه بتوجههم لمعسكر النصر الذي في الأصل لا يحتاجهم، ولديه إعلام بحجم وزارة إعلام متنقلة، وينتشر في كل الصحف والقنوات انتشار النار في الهشيم، وفكره وسياسته واحدة لا تتبدل وهي متابعة الهلال ومحاولة التقليل من إنجازاته والطريف والمضحك أن إعلام النصر يتعامل مع إعلام الأهلي على طريقة بيت الشعر الشعبي الذي يقول (اللي يبينا عيت النفس تبغيه... واللي نبيه عيا البخت لايجيبه)، إذ هو يطارد إعلام الاتحاد الذي تأسس الإعلام الأصفر عبره، وعلى أكتافه لكن إعلام الاتحاد يبتعد بل ويزيد من مسافة الابتعاد بعد أن فهم اللعبة، وأن إعلام النصر يريد ان يجعله يهاجم الهلال بالإنابة عنه، وهو ما أغضب الزملاء الاتحاديين الكبار وجعلهم يطلقون على إعلام النصر (إعلام زميرة) ويرفضون المطالب ويتحلون بالشجاعة، ويستقلون في توجههم ويخدمون العميد والرياضة السعودية وهو ما أثار المتعصبين الصفر الذين وصفوهم بالضعف فقط لأنهم لا يهاجمون الهلال على الرغم من أن هذا الضعف الذي يرونه هو في الحقيقة قوة وثقة بالنفس غابت عن إعلام الأهلي محدود القدرات والإمكانيات.