فاز معيض سعود الحارثي، بالمركز الثالث في جائزة الشارقة للإبداع العربي في مجال النقد، عن دراسته (نحو أدب تفاعلي للطفل «التقنية الرقمية والفنيات الجديدة» بين النظرية والتطبيق مسلسل «دورا» أنموذجا).

حيث أعلن محمد القصير الأمين العام للجائزة الفائزين في الدورة الثالثة والعشرين، والبالغ عددهم 19 فائزا في الحقول الأدبية الستة: الشعر، والقصة، والرواية، والمسرح، وأدب الطفل، والنقد.

وأكد القصير إلى أن الجائزة، ستحتفي بالفائزين في العاصمة المغربية الرباط في منتصف أبريل المقبل، في انعطافة جديدة مهمة في مسيرتها، لتكون الفائدة أعم وأشمل، وأن يتم تكريمهم وسط المبدعين والمثقفين والمهتمين في الساحات الإبداعية العربية، لإدامة الحراك الإبداعي والثقافي في عموم الوطن العربي.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي عقد في دائرة الثقافة بالشارقة، وقال: تذهب الجائزة إلى المملكة المغربية في دورتها الثالثة والعشرين في أبريل المقبل، لتؤكد ما دأبت عليه منذ انطلاقتها، بوصفها واحدة من أهم الجوائز التي تدعم فئة الشباب المبدعين.

وأشار القصير إلى أن إعلان دائرة الثقافة عن استقبال المغرب للجائزة خلال مؤتمر صحفي عقد في الرباط سابقا؛ قد أسهم في مضاعفة أعداد المتقدمين لها من المملكة المغربية، حيث استقبلت الجائزة ستا وأربعين عملا أدبيا متنوعا. وفي هذا الصدد ذكر أن «للشباب المغربي دورا مهما في هذه الجائرة، وقد نال العديد من الجوائز في حقولها الستة».

وأضاف:»لقد شارك في الجائزة منذ انطلاقها أربع مئة وثمانين مشاركا من المغرب، فاز منهم سبع وثلاثون مبدعا. كما قدمت للساحة الأدبية نحو أربع مئة فائز وفائزة من دول عربية عدة على مدار دوراتها الواحدة والعشرين، وزودت المكتبة العربية بأربع مئة من العناوين المتنوعة في مجالاتها، في حين بلغت أعداد المشاركين طوال السنوات الماضية، ثمانية آلاف وخمس مئة مشارك. مقدما تهنئته للفائزين في هذه الدورة متمنيا لهم المزيد من الألق والعطاء.