قصص أبطال الحد الجنوبي وتضحياتهم، تزرع في نفوس أبناء الوطن الطمأنينة والراحة، وتشعر أن أمننا بخير طالما رجال أمننا يتسلحون بالإيمان والقوة، ويدافعون عن دينهم ووطنهم.

أحد أبطال الحد الجنوبي الشهيد عبدالله علي آل فلكة، الذي التحق بحرس الحدود ووصل لرتبة رئيس رقباء، وأمضى في الخدمة ما يزيد على 25 عاما، له من الأبناء اثنين ومن البنات خمسة، أصيب قبل استشهاده بما يقارب ستة أشهر في رجله اليسرى في الخطوط الأمامية من الحد الجنوبي، حاصل على نوط الشجاعة، كانت آخر كلماته: "إما نصر ودحر للعدو وإلا شهادة ألقى بها ربي".

يقول ابنه أحمد: والدي استشهد في أرض ميدان الشرف على حدود أرض الوطن بالحد الجنوبي في محافظة ظهران الجنوب، كان مثالا لرجل الأمن الشجاع الذي يدافع عن دينه ووطنه ومليكه بكل قوة وإقدام، والدي منحنا القوة ومنحنا الشرف ومنحنا وسام العز، رحمك الله يا والدي وتقبلك رب العزة والجلال مع الشهداء وجمعنا وإياك في الفردوس الأعلى.

ويضيف أحمد: تشعر بالأمان بفضل من الله ثم بقوة دولتنا - حفظها الله - عندما تشاهد القوة والعزم من أبطال الميدان، همة عالية، وإيمان قوي، وإقدام نحو العدو، هي صفات رجال الأمن في بلادي، تعلمنا منهم ذلك، وشاهدناه عن قرب، ونحن نقولها دائماً، نحن فداء للدين ثم الوطن وقيادتنا الرشيدة التي لم تقصر معنا في كل شيء.