وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس إلى الرياض قادماً من سلطنة عمان، بعد أن قدّم - رعاه الله - واجب العزاء والمواساة في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد - رحمه الله -.

وكان خادم الحرمين قد وصل أمس إلى عُمان، واستقبله -رعاه الله- صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان، ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بسلطنة عُمان، وعدد من المسؤولين. بعد ذلك توجه خادم الحرمين إلى مقر العزاء حيث كان في استقباله -أيده الله- لدى وصوله قصر العلم في العاصمة مسقط جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن خالص عزائه لجلالته ولأصحاب السمو والشعب العماني الشقيق في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد -رحمه الله-، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

فيما عبر جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، على مشاعره الأخوية الصادقة، وعزائه ومواساته لهم في الفقيد. عقب ذلك، غادر الملك المفدى، قصر العلم بالعاصمة مسقط.

وكان في وداعه -رعاه الله- عند باب القصر جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سُلطان عُمان.

وكان الملك المفدى قد غادر بحفظ الله ورعايته الرياض متوجهاً إلى سلطنة عمان.

وكان في وداع خادم الحرمين الشريفين بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية، وأصحاب المعالي الوزراء وقادة القطاعات العسكرية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- أمراً ملكياً أمس بإنابة سمو ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب خلال مدة سفره خارج المملكة.