افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الحديقة الثقافية «في الواجهة البحرية بجدة مساء أول من أمس، ضمن فعاليات ملتقى مكة الثقافي، تحت شعار «كيف نكون قدوة بلغة القرآن؟».

وتجول الأمير خالد الفيصل يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، في أرجاء الحديقة التي تشارك فيها 14 جهة، وتقع على مساحة تربو على 42 ألف متر مربع، مقدما سموه الشكر للأهالي والزوار على محافظتهم على الواجهة البحرية؛ وعلى مستوى الوعي والثقافة اللتين يتحلون بهما.

وأكد المدير التنفيذي لملتقى مكة الثقافي الدكتور محمد المسعودي أن الحديقة الثقافية تعد إحدى مبادرات أمانة جدة في ملتقى مكة الثقافي، وهي الراعي الرسمي لها، وأوضح المسعودي أن الهدف من هذه المبادرة تثقيف المجتمع نحو ترسيخ وتعزيز استخدامات اللغة العربية والاهتمام بها في أماكن الترفيه كبيئات داعمة وجاذبة للمعرفة والثقافة إضافة إلى إحداث حراك ثقافي فاعل لمجتمع منطقة مكة المكرمة لتكون أنموذجاً لمناطق المملكة في التوسع المعرفي وامتداداً نوعيًا لدعم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل واهتمامه بتنمية الإنسان وبناء المكان ليصبح المجتمع معززا للغته العربية وهويته الوطنية تماشيًا مع موضوع ملتقى مكة الثقافي لهذا العام «كيف نكون قدوة بلغة القرآن؟».

يذكر أن الحديقة الثقافية تحظى بمشاركة 14 جهة والمتمثلة في «ملتقى مكة الثقافي، وأمانة جدة، وتعليم جدة، وجامعة جدة، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الطائف، وأكاديمية الشعر العربي، وتعليم الطائف، وشركة الكهرباء، وجمعية الثقافة والفنون بجدة، وتعليم مكة، ونادي جدة الأدبي، ورئاسة الحرمين، وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالإضافة إلى المبادرة النوعية ‏‎لمركز «أستطيع أن أتكلم العربية». وتستمر فعالياتها 6 أيام، يقدم خلالها 51 فعالية ثقافية تناسب زوار الحديقة، ما بين فعاليات للأطفال، وكل الأعمار في المنطقة المفتوحة وعلى مسرح الحديقة معاً لتهيئة أجواء ثقافية ومعرفية تفاعلية لجميع شرائح المجتمع وتعزز نموذج القدوة. من بين هذه الفعاليات، موشحات أندلسية، وأمسيات شعرية، ومسرحيات متنوعة، ومعرض صور، ومراسم حرة، وتعليم الخط العربي، ومقطوعات موسيقية، ومساجلات شعرية، ومسابقات يومية، ومقهى الثقافة، وإطلاق شخصيتي الرسوم المتحركة «فصيح وفصيحة»، وأمسيات قصصية، والمكتبة المتنقلة و»عربات الكتب»، ومسابقة فصيح مكة لطلاب التعليم العام والعالي، وكذلك أوبريتات» وغيرها من الفعاليات الجاذبة التي تصب جميعها في زيادة مخزون الزوار الثقافي كونها فعاليات تعنى باللغة العربية الفصحى وتعزز موضوع الملتقى للعام الحالي «كيف نكون قدوة بلغة القرآن؟».

سموه يستمع إلى شرح من د. المسعودي
أمير مكة يطلع على إحدى لوحات الخط العربي