أنقذت شابة أمريكية من تكساس مراهقاً بريطانياً بعد أن عانى من نوبة قلبية وهما يتشاركان ألعاب الفيديو على بعد حوالي 5000 كيلومتر بعضهم من بعض.

وتعرض إيدان جاكسون، البالغ من العمر 17 عامًا حسبما نقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية والذي يعيش في ويدنيس بإنجلترا، لنوبة مفاجئة في الثاني من يناير أثناء لعبه ألعاب الفيديو مع صديقته ديا لاثورا البالغة من العمر 20 عامًا في تكساس.

وقفزت لاثورا مسرعة عندما أدركت وجود مشكلة لدى صديقها جاكسون، حيث اتصلت بالشرطة المحلية بالقرب من مكان سكنه. وعندما وصلت السلطات إلى منزل الصبي، كان والداه في المنزل، لكنهما قالا إنهما لم يدركا حتى ما الذي حدث. “كنا في المنزل نشاهد التلفاز وكان إيدان في الطابق العلوي في غرفته”، وأوضحت كاثرين جاكسون، والدة الصبي، لبي بي سي. “لم نشعر إلا بسيارتين للشرطة أضواؤهما تسطع في الخارج.”

وحين هرعت كاثرين جاكسون وزوجها ستيفن إلى ابنهما ووجداه “شبه فاقد الوعي”.

وفي مكالمة حصلت عليها بي بي سي نيوز، من الشرطة البريطانية، ظهرا واضحاً صوت لاثورا وهي تخبر لشرطة شيشاير في بريطانيا بما أصاب إيدان. “أنا أتصل من الولايات المتحدة. أنا حاليًا في مكالمة مع صديقي، وقد أصيب بنوبة ولم يعد يستجيب”. وقالت لاثورا لاحقاً إنها تعرف عنوان صديقها، لكنها لم يكن لديها رقم هاتف عائلته.

وقالت لصحيفة ليفربول إيكو: “عندما لم يرد، بدأت على الفور في البحث عن رقم الطوارئ للاتحاد الأوروبي”. “لا يمكنني أن أخبركم عن مدى سرعة النقر فوق هذا الزر”.

وأضافت والدة الصبي: “نحن ممتنون للغاية لما فعلته ديا وصدمنا أننا قد نكون في الطابق السفلي ولم نعرف بما يحدث لابننا”. “كان لديها عنواننا ولكن ليس لديها أي أرقام اتصال، لذلك كان من المدهش أنها تمكنت من الحصول على مساعدة من مكان بعيد.”

وقالت الأم: “لقد تحدثت إليها وأعربت عن شكرنا لها. إنها سعيدة لأنها نجحت في مساعدة ابننا”. “إيدان أفضل بكثير، وآمل أن يكون كل شيء على ما يرام عندما يحين موعده في المستشفى لكنه في حالة جيدة”.