عادت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي إلى حفلات السعودية من خلال سمرة الثمامة، ضمن موسم «شتاء الرياض»، وسط الأجواء الباردة، وجمعت ليلة «8 / يناير» الفنانين أصيل أبوبكر والنجمة أحلام، اللذين قدما لوحة ثنائية فنية مختلفة عن السائد، تميزت بأعمال الرمز الراحل أبو بكر سالم بلفقيه.

وقدم الفنان أصيل أبو بكر، مجموعة من الأعمال الغنائية التي حازت على شهرة واسعة في بداية ومتوسط التسعينات، وكذلك الألوان اليمنية التي يرددها الجمهور معه بين الحين والآخر، مستذكراً رحلة الزمن الجميل، هذا وقدم أصيل مجموعة أغانٍ منها «ليل الموادع، قصر حبك، قالوا سألتي، عاشت أيامك، عيني ترف، سحرك طبيعي، الحي يحييك، أعجبوني، أحبك ليه، لاني بنايم، باشل حبك» وغيرها من الأعمال الكلاسيكية. وساهمت أعمال الفنان الراحل أبو بكر سالم في جمع أصيل أبوبكر والفنانة أحلام الشامسي، معيدين أعمالاً خالدة، أضفت على السمرة جمالاً مختلفاً عن غيرها، وربما حرصت أحلام أن تقدم في وصلتها الختامية على تقديم الألوان الكلاسيكية «الشعبية»، متناسبة مع الأجواء الشعبية، حيث تُعد وصلتها الأطول في سمرات الثمامة حتى الآن، وقدمت عدداً من الأغاني منها «ياليل يا جامع، ياللي وصفت الحسيني، اعذروني في الهوى»، وأغاني «يا زارعين العنب، بلانا بهم ربي، قلبي من الفرقة، كما الريشة» وكلها كانت «ديو» مع الفنان أصيل أبوبكر، إضافة إلى أغاني «ماعلينا يا حبيبي، ارحل، وش ذكرك حب طوته الليالي، يا ساكن بقلبي، سلمولي على اللي، تقول الله يطعني، لا هنت يا عز السعودي، ناويلك على نية، بالله يا اهل العيادة»، هذا التنوع الغنائي ساهم في دفء الأجواء الباردة.

وأوضحت أحلام قبل انطلاق وصلتها أنها تعشق تقديم الأعمال الكلاسيكية، لا سيما في مثل هذه السمرات، وبالتالي كان استعدادها جيداً، كاشفةً أن هناك حفلة غنائية أخرى، سيتم الإعلان عنها قريباً.

أحلام، التي شاركت للمرة الأولى في الحفلات السعودية في مارس «2018» في إحياء حفلتين متتاليتين بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، معززة حضورها في حفلات الطائف ثم أبها وجدة، إضافة إلى حفلة الأمس بسمرات «الثمامة» ضمن شتاء الرياض.