أصدر الدكتور محمد النغيمش كتابا بعنوان «لماذا نكره الاجتماعات؟» وقال لـ «ثقافة اليوم»: الكتاب يضع حلولا لمعاناتنا مع الناس في لقاءاتنا المهنية والاجتماعية، فهناك عدد كبير من الأشخاص يجرون خطاهم نحو الاجتماعات جرا، بسبب نوعية المشاركين، أو طبيعة الموضوعات المملة، أو استعراض مدير الاجتماع لقدراته وبطولاته التي ليس لها مكان إلا في خياله الواسع، على حد قوله. وأضاف: حينما «نجتمع في العمل أو خارجه ننسى ضرورة منح جميع المشاركين وقتا معقولا للتعبير أو التعليق أو النقد أو الإشادة، وتقبل ذلك بصدر رحب. ولا يمكن أن نفهم الآخر من دون أن نمنحه آذانا مصغية ونمارس آداب المقاطعة والحوار.

وبين النغيمش أن «لماذا نكره الاجتماعات؟» يضم استراتيجيات مقصودة وغير مقصودة نمارسها في التأثير في المشاركين وتوجيههم نحو أهدافنا.

مشيرا إلى أنه في الاجتماعات تقع «صراعات ضارية، وهي صراع الصقور والحمائم في غرفة الاجتماعات، التي تحدث أيضا في لقاءاتنا الأسرية واجتماعات الأصدقاء، حيث يناصبك العداء (بشكل دائم) فريق من المعارضين كلما أدلوت بدلوك». تكمن المشكلة في أن يتسرع بعضنا في هجر هذه اللقاءات، وينسى محاولة فهم أسباب أو دوافع ذلك، والتأمل في كيفية مواجهتها.

وختم حديثه حول صغر حجم الكتيب «لماذا نكره الاجتماعات»، قال إنه تلبية لرغبة القراء وليتسق مع روح العصر المتسارعة، إذ يمكن أن تقرأه بجلسة واحدة في مقهى، أو منزل، أو مكتب أو طائرة، أو ردهة فندق. وإذا أفلح الكتاب في أن يقدم لك معلومة واحدة جديدة جعلتك تفكر بطريقة أفضل، فقد حقق هدفه، أو هكذا نرجو.