عقد مجلس إدارة فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين أمس دورته الثالثة، وذلك في مقر مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض.

وشارك في الاجتماع المشرف العام على المكتبة معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وسفير المملكة في الصين الأستاذ تركي بن محمد الماضي، ونائب المشرف العام الدكتور عبدالكريم بن عبدالرحمن الزيد، ونائب مدير جامعة بكين البروفيسور وانغ بوا، ومدير فرع المكتبة بجامعة بكين الدكتور جنغ تشن ون، ونائب مدير فرع المكتبة بجامعة بكين الدكتور عابد علي الشريف، وممثل شركة أرامكو فرع الصين، وممثل المنتدى العربي الصيني.

وأكد فيصل بن معمر أنه سيتم التنسيق مع وزارة الثقافة بقيادة سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، على أن نعمل لنقل الثقافة العربية والسعودية إلى الصين وكذلك نقل الثقافة الصينية إلى المملكة.

وناقش الاجتماع خطط وبرامج المكتبة المعرفية ومشروعاتها الثقافية التي تستهدف تعزيز العلاقات بين الثقافتين العربية والصينية، وتفعيل أوجه التعاون الثقافي والعلمي بين المكتبة وجامعة بكين، حيث كان من أبرزها اللقاءات الثقافية التي تعقد بين الشباب السعودي والصيني للتعرف على مختلف الأدبيات الثقافية المعاصرة. كما ناقش الاجتماع سبل تطوير نظام المكتبة الإلكتروني بما يتلاءم مع التطورات الحديثة التي تعتمد على النظم السحابية، وبما يحقق أفضل الحلول التقنية، وتطوير البوابة الإلكترونية للمكتبات العربية والصينية، وإبراز دورها في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين.

وتسعى المكتبة إلى رفع مستوى التبادلات الثقافية والتعليمية، العربية -الصينية، في إطار مبادرة «طريق الحرير» الصينية و»رؤية المملكة 2030». وتوفر المكتبة ممثلة بفرعها في الصين لجميع الجامعات والهيئات التعليمية والدراسية الكتب باللغة العربية، بنسخة ورقية ونسخة رقمية، لتعزيز دراسة اللغة العربية هناك.

كما اتفق الجانبان على أن تنظم المكتبة سلسلة من المنتديات بين الخبراء والعلماء الصينيين والسعوديين، وترجمة موسوعة المملكة والمزيد من الكتب العربية والصينية، إضافة إلى لجنة علمية من الطرفين للإشراف على اختيار كتب الترجمة والأنشطة المصاحبة. كما تم الاتفاق على عقد ندوة بمناسبة مرور 30 عاماً على العلاقات السعودية - الصينية، وتفعيل التبادل الثقافي الشبابي بين البلدين من خلال اللقاءات الحوارية، على أن تعمل جامعة بكين بدورها في التواصل والتعريف بين المكتبة والمؤسسات الصينية المختلفة، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض لتقوم بدور التواصل والتعريف بين جامعة بكين والمؤسسات السعودية المختلفة.