سرور الرشيدي شهيد الواجب عمل في القطاع العسكري بالأمن العام برتبة وكيل رقيب، وقد تجاوزت خدمته 25 عاماً، وشارك في العديد من المناسبات والأحداث، فقد كان له شرف المشاركة في خدمة الحجيج، ثم شارك في عدد من الأحداث ضد الفكر الضال، وكان أبرزها في أحداث محافظة الرس الشهيرة، والتي وجهت فيها القوات الأمنية حينها درساً قاسياً لكل من تسول له نفسه الإضرار بأمن البلد وترويع الآمنين، ثم شارك في ملاحقة الإرهابيين في منطقة القصيم العام 2005، واستشهد - يرحمه الله - وله سبعة من الأبناء أكبرهم محمد.

يقول محمد: والدي محل فخر واعتزاز لكل أفراد الأسرة، سيرته نضعها تاجاً على رؤوسنا، كان - يرحمه الله - مثالًا لرجل الأمن الذي ضحى واجتهد وقدم كل ما يمكن للحفاظ على أمن بلادنا الغالية، نحن نشعر دائماً أن الأمن في بلادنا بخير طالما خلفه قيادة حكيمة كملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومعه ساعده الأيمن الأمير الشاب ولي العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان، واهتمام ومتابعة وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ومن خلفهم رجال أمننا البواسل في كل المناطق وفي الحدود يذودون بكل قوة وشجاعة عن تراب هذا الوطن الغالي. ويضيف محمد الرشيدي أن وزارة الداخلية ساهمت كثيراً في تنويع وتثقيف أبناء الشهداء بالدور الكبير الذي يلعبه رجل الأمن بالحفاظ على وطن العز والفخر، أصبحنا ندرك أننا جميعًا رجال أمن، وأن مهمتنا أصبحت كبيرة لنستلم الراية من بعد آبائنا للحفاظ على أمن الوطن.