واصلت الأجهزة الأمنية في المملكة نجاحها في مواجهة الأفكار المتطرفة ودحر الإرهابين، لتؤكد قوة الأجهزة الأمنية في إحباط عدد من العمليات الإرهابية التي كان يطمح من خلالها منفذوها لتكون أرض المملكة بحر من الدماء، لتقف الأجهزة الأمنية بالمرصاد وترصد كل من يحاول المساس بأمن الوطن، لتكشف عملية الأمن أول من أمس بالقبض على أخطر إرهابي في القطيف ويدعى محمد بن حسين علي آل عمار نجاح الأمن السعودي وبامتياز بضرب الإرهاب والإرهابين في جحورهم، وحول ذلك يقول الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان د. محمد بن علي الحسيني لـ"الرياض": شكل الكشف عن خلية القطيف الإرهابية وإلقاء القبض على أخطر إرهابي مطلوب في القطيف تأكيدا لاستمرار مسلسل نجاحات الأمن السعودي في إحباط الأعمال الإرهابية، ودليلا على القدرات العالية لأجهزة الأمن في المملكة على مختلف المستويات البشرية والتقنية والمعلوماتية، وأضاف تثبت السعودية مرة أخرى أنها دولة الأمان، وحصن منيع ضد كل محاولات اختراقها بعمليات إرهابية مصدرة من الخارج، وأنها بعون الله آمنة مستقرة لها رب يحميها، وسواعد وعيون تحرسها وتفديها، كما أن اكتشاف بؤر الإرهاب المتتالية يؤكد أن إيران مستمرة بممارسة إرهاب الدولة عبر بعض الإدوات المفلسة وضعاف النفوس المضللين للمس بأمن المملكة ودول الخليج وسائر الدول العربية، وهؤلاء المرتزقة يمارسون الحرام بخيانة بلدهم وولاة أمرهم وباستهداف مواطنيهم، ومآلهم الأخير هو القصاص العادل في الدنيا وبئس المصير في الآخرة، مشيراً الحسيني إلى أن طهران ستظل تحاول التخريب وزعزعة الأمن العربي هنا وهناك، وهي ستصعد وتزيد من محاولاتها للتنفيس عن ضيقتها الداخلية والخارجية الضاغطة عليها أملا في تصدير أزماتها، وختم " لذا لا بد من الاستمرار في اليقظة العربية لإحباط كل محاولات الاختراق والتخريب، ولا بد من موقف دولي متشدد أكثر حزماً وشدة مع حكم الملالي في طهران".