أعلنت "أمالا" عن تسجيلها كشركة مستقلة لتدخل مرحلة جديدة في مسيرة أعمالها ونموها. وتطور "أمالا" بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة مشروعاً ضخماً وطموحاً يحمل الاسم ذاته في شمال غرب المملكة العربية السعودية على شاطئٍ للبحر الأحمر لم تمسّه يد الإنسان، بهدف أن يصبح المشروع جوهرةً ترصّع تاج منطقة ريفييرا الشرق الأوسط. وسيرسي المشروع الرائد معايير جديدة للتطوير المستدام وسيرسخ مكانة المملكة العربية السعودية على خريطة الوجهات السياحية العالمية في قطاع التعافي والاستشفاء وسيقدّم عند استكماله وجهة حيوية متطورة للترفيه والنقاهة والفنون والصحة والاستشفاء والاحتفاء بتراث المنطقة الثقافي الغني.

ويمتد مشروع "أمالا" الضخم على مساحة تتجاوز 3,800 كيلومتر مربع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية ليُشكل قلب ريفيرا الشرق الأوسط. وصُمّم المشروع ليكون وجهة مثالية للاستشفاء والنقاهة والتعافي وممارسة العديد من الأنشطة الاجتماعية والإبداعية. ومن المقرر أن يضم أرقى العلامات التجارية الفندقية الرائدة على مستوى العالم والمنازل حيث سيحتضن أكثر من 800 فيلا وشقة سكنية، بالإضافة إلى 200 متجر راقٍ، ومتحف للفنون المعاصرة، ومجموعة من المعارض المميزة، وصالات العرض، والورش الحرفية، ويضاف إليها مجموعة متنوعة من المطاعم المميزة والمرافئ العالمية والملاعب الرياضية.

وصمم مشروع أمالا ليرتقي بالسياحة والسفر ويكون الوجهة السياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر للمملكة العربية السعودية، حيث ستتزين أمالا بمرافق عالمية موزعة على ثلاثة مواقع سيتمكن من خلالها الضيوف والمسافرون أن يستمتعوا بأروع تجارب الصحة، والفنون، والثقافة، والرياضة، كما ستقوم أمالا بإعادة تعريف مفهوم السياحة والتجارب من خلال التجربة المميزة والمصممة بعناية التي ستقدمها لضيوفها.

ويغطي مشروع أمالا مساحة 3800 كيلومتر مربع (1460 ميلاً مربعاً)، إذ يضمّ ما يزيد عن 2500 غرفة فندقية و800 فيلا سكنية وشقة ومنزل، إضافة إلى 200 محل ومطعم ومؤسسة تجارية تتميز بالرقي والترف.

وبفضل نظامه الإيكولوجي النقيّ ومرافق اليخوت ذات المستوى العالمي، سيكون باستطاعة الزائرين تمديد موسم الغوص والإبحار في البحر الأبيض المتوسط حتى شهر سبتمبر وما بعده. ونظراً لقربه من وجهات رئيسة في المنطقة، بما في ذلك الرياض ودبي وإسطنبول، يعيد مشروع أمالا تعريف تجربة السياحة من خلال تقديمه رحلات منسّقة لم يسبق لها مثيل.