انطلقت اليوم اجتماعات الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، الذي تستضيفه هيئة الصحفيين السعوديين بالعاصمة الرياض، تحت رعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، وبمشاركة ممثلو النقابات العربية الأعضاء في اتحاد الصحفيين العرب.

واستُهل الاجتماع بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك كلمة رحب فيها بأعضاء الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، معرباً عن سروره باستضافة الهيئة للاجتماع الذي يتزامن مع فعاليات منتدى الإعلام السعودي.

وأشار المالك إلى أن مثل هذه اللقاءات تمنح الفرصة للإعلاميين في الوطن العربي أن يقفوا مباشرة على المنجز الذي تحقق على صعيد الإعلام، وأن يلتقوا زملاءهم الإعلاميين السعوديين لتبادل الخبرات والحديث حول الإعلام وقضاياه.

من جانبه شكر رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، هيئة الصحفيين السعوديين على استضافة اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد، مشيدًا بدور هيئة الصحفيين السعوديين بوصفها عضوًا فاعلاً ومؤثرًا في قيادة الاتحاد، معربًا عن تطلعه بالمزيد من التعاون بين الاتحاد والهيئة.

بعد ذلك ألقيت كلمة معالي وزير الإعلام ألقاها نيابة عنه وكيل وزارة الإعلام المشرف العام الدكتور ناصر بن صالح الحجيلان، رحب في مستهلها برئيس وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، معرباً عن سعادته بالمشاركة في تدشين أعمال اجتماعات الأمانة العامة باتحاد الصحفيين العرب.

وأشار معاليه إلى أن الإعلام في الوقت الحاضر يواجه تحديات كثيرة منها التحولات الإعلامية في العالم، والاتجاهات التكنولوجية التي تعمل على تغيير منظومة وصناعة المحتوى، واستحداث وسائل وطرق للتأثير على نمط وسلوك المتلقي ومدى تفاعله مع وسائل الإعلام الحديثة.

وطرح معالي وزير الإعلام تساؤلات عن دور الإعلاميين في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة التي ازداد التنافس بينها على المستخدمين. وما مستوى حضور المحتوى العربي في هذه المنصات ومدى تأثيره وتفاعله مع المتغيرات.

وقال: إن المحتوى الإعلامي لن يكون على نفس المحتوى السابق، وسوف يتطلب الأمر إنتاج قصص وصور إعلامية مفعمة بالحياة، ومزودة بالعناصر المرئية والوسائط المتعددة القادرة على جذب المستخدم وإثارة انتباهه وبالتالي إيصال الرسالة والتأثير عليه بشكل مباشر وغير مباشر.

وأضاف: ينطلق شعار الاتحاد العام للصحفيين العرب من ( الحرية والمسؤولية ) ولهذا فكل ممارس للإعلام في المستويات المختلفة يساند هذا الشعار الذي يربط الحرية بالمسؤولية، ونتطلع إلى مزيد من النجاحات للاتحاد، ومزيد من التلاحم والإسهام بينه وبين أعضاء النقابات العربية ودعم المهنة والمهنيين فيما يعزز نشاطه ويبرز أعماله.

وعبر معاليه عن سعادته بتزامن اجتماعات الأمانة العامة مع الاحتفالات التي تشهدها العاصمة الرياض، باختيارها عاصمة للإعلام العربي، وكذلك تزامنها مع تنظيم هيئة الصحفيين السعوديين للمنتدى الأول للإعلام السعودي وجائزته.

إثر ذلك جرى التوقيع على اتفاقيات تعاون مشترك بين هيئة الصحفيين السعوديين وكل من: ( نقابة الصحفيين الفلسطينيين، جمعية الصحفيين الإماراتية، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الاتحاد العام للصحفيين السودانيين ).