بحثت هيئة حقوق الإنسان آليات إدماج الأطفال ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة والمهتمين. جاء ذلك خلال حلقة نقاش نظمتها اليوم في الرياض بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 2019 بعنوان (الأساليب المثلى لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم).

وهدفت الحلقة التي تحدث فيها خبراء وخبيرات من ذوي الاختصاص من داخل المملكة وخارجها- إلى زيادة الوعي بمضمون اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وما يتصل منها بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، وأهمية إدماجهم في مؤسسات التعليم والتعرف على الأساليب المثلى لذلك، واستعراض التوصيات الدولية ذات الصلة، وتقييم جهود الإدماج وإعداد مقترحات وتوصيات لرفعها لجهات الاختصاص.

واستعرضت حلقة النقاش محورين تناول الأول منهما (الإطار المعياري لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة) تحدث فيه الخبراء عن الإطار المعياري الدولي لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم، والإطار القانوني والمؤسسي لإدماجهم، وتوصيات الآليات الدولية المتعلقة بالإدماج. فيما تناول المحور الثاني (الجهود الوطنية لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم) تطرق خلاله الخبراء إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في رؤية المملكة 2030، والمبادرات الوطنية لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم.

ومثلت الورشة فرصة للتعريف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح نقاش حول التدابير والسياسات الوطنية ذات العلاقة، ومناقشة ما يعتري إدماج الأطفال من ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم من معوقات على المستوى الرسمي.

يذكر أن الورشة تأتي في إطار التعاون الفني بين الهيئة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.