تجمع أكثر من ثلاثين شخصا من منتقدي شركة "أمازون"، عملاق التجارة الإلكترونية، أمام منزل مؤسسها جيف بيزوس، في مدينة نيويورك الأمريكية أمس الاثنين، والذي يوافق يوم التسوق المعروف، "سايبر مونداي".

ويشار إلى أن "سايبر مونداي" هو يوم تسوق رئيسي، تقوم خلاله الكثير من المتاجر الالكترونية بخفض أسعارها خلال الفترة التي تسبق عيد الميلاد (الكريسماس).

وقد تجمع المحتجون للتنفيس عن غضبهم من الأجور المتدنية وظروف العمل السيئة في شركة البيع بالتجزئة عبر الإنترنت.

وظلت "أمازون" في دائرة الضوء حول مثل هذه القضايا لبعض الوقت.

وهناك مجموعة من العاملين في "أمازون" ونقابات ونشطاء، وراء احتجاجات نيويورك.

كما وقعت احتجاجات ضد "أمازون" في مدن أخرى، من بينها "سان برناردينو" في كاليفورنيا يوم الاثنين أيضا.

ومن جانبها، قالت "أمازون" في بيان لوسائل الإعلام الأمريكية، إن "المنتقدين المهتمين بمصالحهم الخاصة، ولاسيما النقابات والجماعات الممولة من جانب منافسينا"، لديهم مصلحة في نشر معلومات خاطئة.

وعلى الرغم من الاحتجاجات، قدرت البيانات الأولى الصادرة عن إحصاءات شركة "أدوبي أناليتيكس"، أن المتسوقين في أنحاء الولايات المتحدة حققوا رقما قياسيا في حجم الشراء الذي بلغت قيمته 9.4 مليار دولار، خلال يوم "سايبر مونداي"، وظلت "أمازون" خيارا شائعا لدى الكثير من المستهلكين.