فازت المملكة بعضوية لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» بعد فوزها بأيام بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة.

ويُأتي فوز المملكة بالعضويتين، تتويجاً لدعم القطاع الثقافي وتظافر جهود الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية، وتعاونها مع مندوبية المملكة لدى اليونسكو.

وفي تعليقه على فوز المملكة بعضويتين في منظمة اليونسكو، قال الدكتور إبراهيم البلوي، سفير المملكة ومندوبها الدائم لدى اليونسكو: إنهُ من الواجب قبل أن نتحدث عن هذا الإنجاز أن نتقدم بالتهنئة في المقام الأول لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - وبالتأكيد إلى وزير الثقافة سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان على هذا الإنجاز المستحق سواء كان بفوز المملكة بعضوية المجلس التنفيذي وبعضوية لجنة التراث العالمي أو باللجان الأخرى التي حصلت عليها المملكة وهي عضو فيها. مشيراً في تصريح خص به «الرياض» إلى أنه من المهم التأكيد عند الحديث عن هذه الإنجازات المتوالية التي نالتها المملكة في وقت واحد وفي الدورة ذاتها أن نشير وبفخر إلى أن هذا الأمر يعد إنجازاً كبيراً ويعد حاله سابقة ونادرة في منظمة اليونسكو أن يكون التقدم أو الترشح لهذين المنصبين في وقت واحد.

وقال: لقد حققت المملكة هذا الإنجاز وهو مستحق نتيجة الدعم الذي وجدته مندوبية المملكة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ووزير الثقافة حتى وصلنا إلى هذا الإنجاز المستحق، مؤكداً على أن عمل المندوبية لم يكن نزهة داخل منظمة اليونسكو، بل كان هناك عمل دؤوب ومكثف جداً، وبالنسبة للمجلس التنفيذي منذ عام 2017 وتحديداً منذ 8 نوفمبر وعندما تم الإعلان عن ترشح المملكة للمجلس التنفيذي بدأ العمل من دون انقطاع حتى آخر لحظة سبقت إعلان النتائج ونحن نعمل على أن تكون المملكة عضوًا بالمجلس التنفيذي، وحقيقة كان يوجد لدينا خطة وعمل منظم وفريق كامل يعمل بروح واحدة وتضافرت الجهود والدعم المستمر حتى حققنا هذه النتيجة، ويكمل: وهنا لابد أن نؤمن أن وفد المملكة عمل وفق خطة استراتيجية بحيث يكون قريباً جداً من الدول الأعضاء وأن يقيم الشركات بين المجموعات الجغرافية المختلفة مع التركيز على المجموعات الانتخابية الكبيرة، مشيراً إلى أن هناك مجموعات كبيرة دعمت ترشح المملكة للمجلس التنفيذي كالمجموعة الإفريقية الصديقة. وأضاف: كما كان الوفد الدائم للمندوبية شريكاً لمنظمة اليونسكو في فعاليات ومناسبات وحضور وتقديم المبادرات وكان هناك حضور دائم للمملكة داخل المنظمة كما كان وفد المندوبية حاضراً للنقاشات والحوارات والمبادرات وفاعلاً في اللجان التي يشارك بها حتى أصبح رقماً صعباً وأيضاً مرجعاً داخل المنظمة وأصبح الكل ينظر للمملكة على أنها إضافة كبيرة للمجلس التنفيذي ومنظمة اليونسكو من أجل تحقيق أهدافها وتحقيق رؤيتها الاستراتيجية. واستطرد البلوي: أن وفد المندوبية يعمل ضمن رؤية 2030 التي هي منارة لنا من خلال الخطط والأهداف التي من منطلقها نساهم في تحقيق الزهداف لمنظمة اليونسكو مشيراً إلى ما تم تنفيذه خلال هذا المؤتمر العام بإقامة فعاليتين نظمها وفد المملكة لدى المنظمة مع المجموعات الجغرافية الانتخابية، وكذلك مشاركة وزارة الثقافة بمعرض بهيج جداً خلال المؤتمر العام كان محط أنظار جميع الدول الأعضاء والمشاركة، كونه كان يعكس ثقافة وحضارة عريقة جداً تستحق بامتياز أن يكون لها كلمة عليا في هذه المنظمة.