اختار أصحاب "ثلوثية أدبية" في أبها أن يخصصوها للحديث عن الراحل والذي كان أحد أدباء منطقة عسير ووجهائها بحضور جمع من أحفاده ورجال الثقافة والأدب والتاريخ.  واستعادت ثلوثية الحميد ذكرى الراحل عبدالله علي بن حميد حيث استذكر حفيده الدكتور أحمد بن محمد بن حميد ميلاده 1326هـ و بداية تعليمه في "معلامة" المقرئ سعيد بن منصور، وعاش مهتما بالأدب والثقافة وصاحب شغف للعلم، وحكى صعود جده على منبر الجمعة وهو ابن ثماني سنوات جعلت والده يحتفي بنجاحه كما كانت العادات في القرى ليتوفى بعدها بأسبوعين. 

وبين ابن حميد ارتحال جده للرياض لزيادة تعليمه فدرس على أيدي المشايخ المفيريج وحمد بن فارس وبن عتيق حتى أصبح مرجعا في علم العرائض.  وأشار المحاضر إلى لقاء جده بالملك المؤسس عبدالعزيز - طيب الله ثراه -، وعمله في إمارة بيشة وإمارة منطقة عسير حتى وصل لرئاسة بلدية أبها العام 1385هـ، مستعرضا تاريخه في خدمة الوطن حتى انتقل إلى رحمة الله العام 1399 تاركا سيرة ثرية في العلم والأدب والثقافة والخدمة الوطنية والاجتماعية. وجاءت الثلوثية لتكون لبنة جديدة في المجالس الثقافية في منطقة عسير حيث حضرها جمع من قياديي ومسؤولي وممتهني الثقافة والأدب والتاريخ في المنطقة.