*وجود نجوم كرة محليين وأجانب ومدربين عالميين في مناسبات خاصة بالزعيم العالمي الهلال ونجومه - ميزة لا توجد إلا في الهلال، النادي المؤسساتي الذي خلق بيئة صحية جاذبة، تجعل كل من انتمى إليه يعشقه ويتابعه ويفرح لفرحه، ويجعله يلبي الدعوة على الفور، ويحضر ويشارك عشاقه كل احتفالياته!

*ذلك المحسوب على المدربين الوطنيين، الذي فشل في مشواره وعجز عن إثبات نفسه غاضب من طرده وإيقافه بعد أن تمادى في إساءاته وتوجهه لمهنة تدريب التعصب ونشر ثقافة الكراهية بين الجماهير وليس كرة القدم!

*الكوميدي أبدى اعتراضه على قائمة أبطال آسيا التي لم تضم اسم فريقه، وطالب بشكل مضحك جدا بأن يعيد الاتحاد القاري في القائمة، ويضع الاسم حتى بدون تحقيق لقب، ويقال إن رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" طلب مقابلته للأخذ في مجموعة اقتراحاته لتطوير عمل الاتحاد والاستفادة من خبراته في الكوميديا وإضحاك الجماهير!

*هناك أسماء في الكرة السعودية من الصعب أن تتكرر على سبيل المثال النجم الدولي السابق، الذي لعب للمنتخب السعودي الأول والوحدة والهلال والأهلي صخرة الدفاع الكابتن أسامة هوساوي صاحب المستوى الفني والخلقي المميزين، كان حاضرا في كل مناسبات الهلال يشاركه أفراحه ويبادله الوفاء!

*سلامات للنجم الكبير الكابتن عمر السومة وعودة سريعة للملاعب بإذن الله، فهذا النجم الممتع في أدائه غيابه مؤثر، ليس في صفوف فريقه فقط، بل في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان بشكل عام!

*هروب محترف الاتحاد اللاعب الأرجنتيني فيتشو وظهور أزمة مدافع الفريق اللاعب المغربي داكوستا من الطبيعي أن يكون مقلقا لجماهير العميد، ويعني أن النادي العريق الجماهيري ما زال يعاني من بعض القضايا التي تعرقل مسيرته وتؤخر عودته إلى القمة موقعه المناسب، وأن يكون منافسا بقوة على البطولات المحلية، ويكرر إنجازاته القارية ولقبه المونديالي الذي ناله بجدارة من أرض الملعب!

*يظل بطل إفريقيا واحدا من أقوى الفرق التونسية والمغرب العربي، الترجي التونسي فريق يحترم، ويمتلك إمكانيات فنية على مستوى عال، وما يقال عن ضعفه الفني كلام أهدافه بعيدة المدى بالنسبة للهلال الذي سيواجهه في بطولة كأس أندية العالم بصفة الزعيم العالمي هو بطل قارة آسيا والترجي العالمي أيضا هو بطل قارة إفريقيا وجانب التخدير ومنح لاعبي الهلال ثقة زائدة حاضر بقوة في الحديث عن مواجهة الفريقين المقبلة في الدوحة!

«صياد»