هذه بشرى سارة للمتقاعدين والمستفيدين من أسرهم بتاريخ 10 ربيع أول 1441هـ.. نشرت إحدى صحفنا الكترونية خبرًا يسر المتقاعدين والمستفيدين من أسرهم جاء فيه: وقعت المؤسسة العامة للتقاعد اتفاقية شراكة مع المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، يمنح بموجبها المتقاعدون والمستفيدون من عملاء المؤسسة تخفيضًا 10% على أسعار التذاكر درجة الضيافة لجميع الوجهات الداخلية والدولية التي تصل إليها رحلات السعودية طوال العام، إضافة إلى خصم 10% على باقات برنامج عطلات السعودية، وتعني (المواصلات والجولات السياحية والإقامة في آلاف الفنادق والمنتجعات حول العالم)، هذا إلى جانب العلم بأن مؤسسة التقاعد تقدم من خلال التعاون مع شركائها أكثر من 370 عرضًا خاصًا للمتقاعدين والمستفيدين، علمًا بأن سريان التخفيض بدأ فور توقيع الاتفاقية... إلخ. بداية ونيابة عن نفسي وعن كل المتقاعدين والمستفيدين أشكر مؤسسة التقاعد على تلك الخطوة الجميلة، التي تحققت بعد انتظارنا لها طويلاً، ونتمنى أن تكون فاتحة خير لما فيه منفعة للمتقاعدين والتخفيف من الأحمال التي ناءت ولا تزال تنوء بها كواهلهم لضعف مدخول كثير منهم، وحرمانهم من العلاوات السنوية التي هم في أَمَسِّ الحاجة إليها، وأسوة بموظفي الدولة، والشكر موصول إلى المؤسسة العامة للخطوط الجوية لتجاوبها مع مؤسسة التقاعد لما فيه رفق بتلك الفئة أو الكوكبة، ومن جانب آخر أتمنى بل أرجو من مؤسسة الخطوط السعودية تسهيل الأمور الموصلة أو المحققة لهذا الكرم، وألا نسمع غدًا تضجرًا وتألمًا من بعض المتقاعدين من وجود عثرات بطرقهم من أجل الوصول إلى منحتهم تلك، مع العلم بأن مساعد المدير العام للخطوط السيد (خالد الخزيم) قال بالإمكان وصول المتقاعدين إلى البوابة من خلال الرابط والاستفادة من تلك الخدمات بإجراء سهل يختصر الوقت والجهد، ويا حبذا والكلام موجه لسعادة الأستاذ الخزيم، يا حبذا لو كانت هناك وحدة أو وحدات بمكاتب الخطوط ومطاراتها تعتني بتلك الفئة الغالية، خاصة من لم يستطيعوا الوصول إلى تلك البوابة لعدم معرفتهم بالطرق الموصلة إليها، ولا شك أنهم كثر وأسوة بإخوتنا ذوي الاحتياجات الخاصة، أما ما نريده من مؤسستنا المحترمة هو التوسع في عقد الاتفاقيات مع الجهات الحكومية ذات الخدمات للحصول على تخفيضات مماثلة، وقبل هذا وذاك عليها نشر تلك الاتفاقية بمختلف الصحف الورقية والإلكترونية وعلى شاشات القنوات التلفزيونية ليعرفها كثير من المعنيين بهذا الفعل الجميل، هذا إضافة إلى نشر الـ 370 عرضًا المشار إليها سلفًا؛ ليعلم بها المتقاعدون والمستفيدون. وأخيرًا؛ أتمنى على شركات الطيران العاملة حاليًا في المملكة العربية السعودية أن تحذو حذو مؤسسة الخطوط السعودية، خاصة السعودية منها، وما ذلك على الله بعزيز.