باتت المرأة السعودية العاملة اليوم مطمئنة على أطفالها أثناء أدائها لمهامها وواجباتها الوظيفية في سوق العمل، في ظل وجود مراكز وحضانات منتشرة في أقطاب المملكة ومعتمدة ومدعومة مادياً من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، إذ يمكن لكل امرأة سعودية عاملة في القطاع الخاص الاستفادة من هذه المبادرة والتسجيل فيها.

ووفقاً لسيدات يعملن في عدة قطاعات اقتصادية، فإن جزءًا كبيرًا من تحديات إبداعهم وتميزهم في سوق العمل، هو غياب مقار لاحتضان أطفالهن في بيئات مميزة، إلا أن ذلك التحدي أصبح ملفاً مغلقاً بوجود أكثر من 206 مراكز لحضانات الأطفال وضيافتهم شملها برنامج دعم ضيافة الأطفال (قرة) في مختلف مناطق السعودية.

فيما يقول المختص في الشأن الاقتصادي، عبدالله السالم، إن المرأة السعودية تتمتع بقوة الإرادة والعمل والتميز والإنتاج، ومن أهم العوامل المؤثرة إيجابياً على إنتاجيتها توفر مثل هذه المراكز المعتمدة، لكي تؤدي ما يتطلبه منها عملها من مهام على أكمل وجه، مؤكداً بأن هناك منشآت اقتصادية معروفة وفرت مراكز لحضانة أطفال موظفاتها وانعكس ذلك على زيادة إنتاجيتها، وزيادة دخل المنشأة، كما أن كثيراً من السيدات يتسابقن ولديهن الرغبة في العمل لدى مثل هذه المنشآت.

وقد أتاح الصندوق للسعوديات الراغبات في إلحاق أبنائهن في مراكز الحضانة الرابط الإلكتروني https://qurrah.sa.  يمكنهن زيارته والاطلاع على تفاصيل البرنامج والتسجيل فيه والاستفادة من الدعم المالي الذي يقدمه البرنامج.

ويساهم الصندوق بتغطية جزء من تكلفة ضيافات الأطفال على النحو التالي: السنة الأولى: يساهم الصندوق بتغطية 800 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد، والسنة الثانية: يساهم الصندوق بتغطية 600 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد، والسنة الثالثة: يساهم الصندوق بتغطية 500 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد، والسنة الرابعة: يساهم الصندوق بتغطية 400 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد.

ويعد برنامج دعم مراكز ضيافة الأطفال للمرأة العاملة "قرة" مبادرة من صندوق تنمية الموارد البشرية، لدعم الكوادر النسائية الوطنية في سوق العمل والاستقرار فيه، عبر تسجيل أطفالهن في خدمة ضيافة الأطفال المرخصة.

ويهدف برنامج دعم مراكز ضيافة الأطفال للمرأة العاملة "قرة" إلى زيادة نسبة النساء السعوديات العاملات في القطاع الخاص، والمساهمة في استقرار النساء السعوديات في وظائفهن، وخلق حلول مبسطة للأمهات السعوديات العاملات في القطاع الخاص، وتحسين وتطوير بيئة وخدمات قطاع ضيافة الأطفال.