أوضح د. مفلح بن ربيعان القحطاني رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أن عقوبة الإعدام في المملكة قائمة على أحكام الشريعة الإسلامية.

وأوضح أن الدولة تسعى مع أولياء الدم في مثل هذه القضايا لتقديم العفو على تنفيذ العقوبة، كما أن تطبيق هذه العقوبة لا يكون إلا في الجرائم الكبيرة كما تسمح بذلك بعض الاتفاقيات الدولية.

جاء حديثه أثناء لقائه بالمديرة العامة للعلاقات الثنائية بوزارة الخارجية البلجيكية أنيك فان كاتلستر ومارين لوجتن المسؤولة عن إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البلجيكية وإيفي رويومبيك نائبة مديرة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية البلجيكية يرافقهم سفيرة دولة بلجيكا لدى المملكة دومينيك مينور والقنصل اليسا دي رليس.

وقد تطرق الحديث إلى التطور الذي تشهده المملكة في مجال حقوق المرأة وما تم من إجراءات بشأن تمكينها في مختلف المجالات، كما تطرق الحديث إلى دعم المملكة لحقوق الطفل والجهود المبذولة في هذا الشأن.

وأكد رئيس الجمعية أن المملكة بذلت جهوداً لحماية حقوق الطفل ومن ذلك إصدار نظام لحماية الطفل ونظام للحماية من الإيذاء واللذان ساهما في إيجاد حلول لبعض الإشكاليات التي كانت تواجه الأطفال في السابق بما فيها عدم الانتظام في التعليم أو تلقي العلاج أو الحرمان من الأوراق الثبوتية.

وقد تطرق الحديث إلى بعض الأمور الحقوقية الأخرى كحقوق السجناء والسجينات والتطور الملحوظ الذي تشهده سجون المباحث في المملكة ومن ذلك وجود مستشفيات داخل كل سجن وكذلك وجود مكاتب للجمعية للوطنية لحقوق الإنسان.

وعلى الصعيد الإيراني شدد رئيس الجمعية على ضرورة أن يكون لدول الاتحاد الأوروبي ومنها بلجيكا موقف قوي وموحد تجاه الحكومة الإيرانية للحد من ممارساتها لنشر الفوضى في المنطقة مما يؤثر على حماية وتعزيز حقوق الإنسان في دول المنطقة.

وقد أشاد الوفد الزائر بالجهود التي تقوم بها الجمعية وبالأنشطة التي تعمل على تحقيقها وأكد على أهمية الاستماع المتبادل لوجهات النظر في مجال حقوق الإنسان.