أعلن مسؤول في حركة فتح الفلسطينية الأربعاء أن الرئيس محمود عباس سيحدد موعد إجراء الانتخابات العامة على ضوء مضمون ردود الفصائل التي تسلمتها لجنة الانتخابات المركزية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، عبر حسابه على موقع تويتر، إنه بعد عودة عباس إلى فلسطين سيتسلم من رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر رد حركة حماس على موضوع الانتخابات.

وأضاف الشيخ، معظم الفصائل سلمت ردودها، وعلى ضوء مضمون الردود سيحدد الرئيس موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

من جهتها، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنها أنهت مشاوراتها بخصوص الانتخابات العامة.

وذكر بيان، صادر عن اللجنة، أن وفدها إلى غزة اجتمع أمس الأول مع قيادة حركة حماس واستلم منها رداِ مكتوباِ، يشير إلى موافقتها على المشاركة في الانتخابات العامة المقبلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وبذلك تكون لجنة الانتخابات استكملت كافة المشاورات المتعلقة بإجراء الانتخابات العامة، وستقوم بإطلاع عباس على نتائج هذه المشاورات، والذي يُتوقع أن يصدر مرسوماً رئاسياً يحدد فيه موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، بحسب البيان.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قال أول من أمس، عقب لقائه رئيس لجنة الانتخابات، إنه سلم ناصر رسالة مكتوبة من الحركة تتضمن موقفها الإيجابي إزاء إجراء الانتخابات.

وذكر هنية أن حماس تتطلع إلى الانتخابات بوصفها وسيلة للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن ولإنهاء الانقسام الداخلي وتأسيس نظام فلسطيني قائم على الشراكة.

وأجريت آخر انتخابات عامة فلسطينية فى عام 2006 وفازت فيها حماس بأغلبية برلمانية، وسبق ذلك بعام فوز عباس بانتخابات رئاسية.

ويؤمل أن يشكل إجراء الانتخابات مدخلاًِ لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 على إثر سيطرة حماس على قطاع غزة بالقوة.

ميدانياً، شنّ سلاح الجوّ الإسرائيلي صباح الأربعاء غارات عدّة على مواقع تابعة لحماس في قطاع غزّة.

وقال مصدر أمني في غزة إنّ طائرات الاحتلال نفّذت صباح الأربعاء عدّة غارات عدوانيّة على مواقع للمقاومة وأراض خالية، أسفرت عن وقوع أضرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأوضح المصدر أنّ الطيران الحربي أطلق سبعة صواريخ على موقع عين جالوت (التابع لكتائب القسام الجناج العسكري لحماس) في مدينة خانيونس جنوب القطاع.

وأكّد أنّه تمّ استهداف موقعين آخرين للمقاومة في منطقة المحررات (المستوطنات السابقة) غرب رفح وخانيونس.