مع اقتراب موعد إقامة حفل اعتزال مهاجم المنتخب السعودي والهلال السابق ياسر القحطاني، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة غضب جماهيرية شديدة من قبل أعداد كبيرة من أنصار النادي، وصل بها حد الغضب إلى المطالبة بعدم حضور حفل الاعتزال ومقاطعته، وذلك بسبب توجيهه دعوات حضور للحفل لبعض الإعلاميين المشجعين المتعصبين الذين عرف عنهم هجومهم على النادي بشكل دائم حتى بعد تلقيهم الدعوات التي تفاخروا بها حسب رؤية بعض الجماهير الذين تحدثوا أيضا عن الإساءات المتكررة للنادي ونجومه ورموزه، ورأوا أن توجيه الدعوة لهم هو بمثابة المكافأة لهم مقابل إساءاتهم المتكررة التي طالت حتى ياسر نفسه، ولم تعترض الجماهير على دعوات الإعلاميين بمختلف ميولهم، وعلق البعض منهم أن هذا أمر طبيعي لحدث رياضي، لكن الاعتراض على دعوة أسماء معينة تسيء للنادي بشكل مستمر ولا قيمة لها في الإعلام الرياضي، بجانب أنها تمتلك تاريخا مليئا بالعقوبات والإيقافات، والمنع عن الكتابة والظهور في البرامج الرياضية لفترات عديدة، وجاءت ردة الفعل الجماهيرية صادمة للاعب ياسر القحطاني الذي كان يأمل حضورا جماهيريا كثيفا ومميزا لحفل اعتزاله يساهم في إنجاحه.