على مر التاريخ لعبت النساء دوراً بارزاً في الحروب موثقات أفعالهن بسطور من ذهب للأجيال، لتؤكد المرأة العراقية في "ثورة تشرين" التي تشهدها معظم مناطق العراق بأنها على قدر كبير من المسؤولية لخدمة والدها وزوجها وأبنائها من أبناء الشعب العراقي، لتعيد ذكريات "الماجدات" إبان الحروب التي مرت على العراق منذ التاريخ، لتقدم المساعدات الطبية لمعالجة الجرحى من المصابين من المتظاهرين، لتنتقل لتنظيف الساحات وتجهيز الغذاء، لترتفع الأيادي الناعمة بصوتها وفعلها لجانب المتظاهرين دون كلل أو ملل.

وعلى ذلك قال المحلل السياسي العراقي باسل الكاظمي لـ"الرياض" بأن المرأة العراقية تقف على خط النار لمواجهة من يحاول إجهاض المظاهرات العراقية التي تبحث عن العدل ومواجهة الفساد وسرقة ثورة أبناء الشعب العراقي، مؤكداً بأن كل من يقف في ساحات المظاهرات خصوصاً في المحافظات الجنوبية هم من أبناء الشيعة ضد الأحزاب والتدخل الإيراني الذي يسرق العراق، فهم عراقيون ولم يكونوا تابعين لأي دولة كما يدعي الإيرانيون وغيرهم من الإرهابيين، فاليوم يرفض أبناء العراق التدخل الإيراني في الشأن العراقي الداخلي، ولا حظنا أن كثيراً من القوى السياسية يعملون لدى السفارة الإيرانية، واتهاماتهم مرفوضة وجل ما نريده أن يبتعدوا عنا لكي نحل مشاكلنا، مطالباً المجتمع الدولي الوقوف بجانب العراق بمثل هذه الظروف، خاصة بأن الإرهابي قاسم سليماني ومن على شاكلته شاهدناهم كثيراً وعبر الإعلام يتجولون في العراق وكأنها محافظة إيرانية، ولذلك لا يمكن أن يتعدل الحال إلا بابتعاد إيران وهذه العناصر التي لم تحافظ على بلادها فكيف تريد أن تحافظ على العراق.