قبل أن يقضي 140 يوماً من جلوسه على الكرسي «الأزرق»، سجل فهد بن نافل أولوية لم يسبقه إليها كل من تبوأ هذا المنصب الهلالي الرفيع، إذ أنه أول رئيس يقود «الزعيم» إلى نهائي البطولة القارية خلال أقل من نصف عام منذ توليه مهمة إسعاد «المدرج الفخم».

ويسعى الرئيس الـ12 في تاريخ الهلال إلى أن يكون الرئيس الرابع الذي يحقق البطولة القارية للفريق الذي يعتلي صدارة بطولات القارة الصفراء، متوَّجاً بذهبها ست مرات.

وبدأت علاقة «الزعيم» مع الذهب القاري في عهد مؤسس الهلال عبدالرحمن بن سعيد -رحمه الله-، حينما حققها الفريق عام 1991م، قبل أن يحققها الفريق الذي يقف على هرم إدارته الأمير بندر بن محمد عام 2000م، ويخطف معها ذهب كأس الكؤوس الآسيوية عام 1996م، وكأس السوبر الآسيوي عام 1997م، وأكمل المسيرة الآسيوية بعدهما الأمير سعود بن تركي الذي انتزع ذهب كأس السوبر الآسيوية عام 2000م، وكأس الكؤوس الآسيوية عام 2002م.

ويسعى أول رئيس هلالي منتخب أن يحقق البطولة التي استعصت على أربعة رؤساء سبقوه خلال 17 عاماً، ليكون الرئيس الذي يحقق أمنية الملايين من عشاق «الزعيم».