نفذ متطرفون يهود، فجر أمس الجمعة، اعتداءات "عنصرية" بحق ممتلكات فلسطينية في بلدة حزما شمالي القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ"الرياض" بأن مستوطنين يهود أعطبوا، فجر أمس، إطارات 20 مركبة تعود لمواطنين فلسطينيين في بلدة حزما، وخطوا شعارات عنصرية عليها وعلى جدران المنازل في البلدة.

وأوضحت المصادر أن من بين الشعارات تهديد بالقتل للفلسطينيين.

والليلة قبل الماضية، أصيب المواطن الفلسطيني مهند محمد كامل قواريق، من بلدة عورتا جنوبي مدينة نابلس، بجراح متوسطة، بعد أن رشق المستوطنون مركبته بالحجارة قرب قرية المغير شمالي رام الله.

وكانت "عصابات المستوطنين"، قد نفذت اعتداءات عنصرية ضد ممتلكات فلسطينية في قرية قبلان جنوبي مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة).

من الجدير ذكره أن قوات الاحتلال تصل مكان الاعتداءات في كل مرة يتم إبلاغها وتقوم بالتحقيق مع الفلسطينيين وأخذ إفاداتهم دون أدنى متابعة على الحادثة التي تُقيدها في غالب الأحيان "ضد مجهول".

ويُشار إلى أن عصابات "تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة ارتكبت اعتداءات مشابهة بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، دون ملاحقة من سلطات الاحتلال، ورغم انتشار آلاف الكاميرات التابعة للاحتلال في كل مكان.

وهذه العصابات هي مجموعات من المستوطنين المتطرفين تجمعها بُنية تنظيمية مشتركة، للقيام بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.