ثمنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز «أحوازنا» جهود السلطات السويدية في القبض على شخص من جنسية عراقية يعمل جاسوساً للنظام الإيراني ضد الحركة والأحوازيين في أوروبا. وقالت «أحوازنا» لـ «الرياض» أن القضاء السويدي اتهم رسمياً شخصاً عراقياً 40 عاماً يعمل بالتجسس للنظام الإيراني وذلك عن طريق جمع معلومات عن سياسيين ونشطاء إعلاميين أحوازيين ومعارضين إيرانيين يعيشون في دول أوروبية مثل السويد وبلجيكا والدنمارك وهولندا، وأكدت الحركة بأن ممثل الادعاء السويدي هانس جورجين هانستروم قال إن المتهم المذكور الذي لم تعلن هويته بصورة رسمية بعد جمع معلومات شخصية عن أحوازيين لصالح حكومة طهران تحت غطاء العمل في صحيفة عربية إلكترونية، وذكر هانستروم أن المتهم تواصل مع عملاء تابعين للاستخبارات الإيرانية عبر الإنترنت أو من خلال اجتماعات شخصية جرى بعضها في طهران، مشدداً على أن التجسس على مقيمين في السويد يعد «جريمة خطيرة للغاية»، لأنه يستهدف أشخاصاً لا يجوز التعدي على حرياتهم وحقوقهم المحمية دستورياً.

وذكر القيادي في حركة «أحوازنا» عيسى الفاخر لـ «الرياض» بعد ما حاول النظام الإيراني وأجهزته المخابراتية بشتى الطرق النيل من قيادة وكوادر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وذلك من خلال عمليات الاغتيال التي فشل في تنفيذها في الدنمارك ودول أخرى بدأ باستخدام طرق أخرى مثل تجنيد جواسيس من جنسيات مختلفة للتجسس على الحركة والمؤسسات التابعة لها، مما يظهر الضغط الكبير الذي يعاني منه النظام الإيراني بسبب نشاط الحركة وتأثيرها على الحراك الأحوازي على الأرض إلا أنه فشل في هذا الأمر أيضاً وها هم الجواسيس المرتبطون به في قبضة العدالة الدولية، مؤكداً أن الملف الأحوازي مطروح في كل مكان والتعاطف والتضامن الشعبي مع القضية الأحوازية لا يغيب عن كل متابع في هذا الشأن.