استهدفت ميليشيات الحوثي ذراع إيران في اليمن مدينة المخا المكتظة بالسكان بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. وتمكنت دفاعات التحالف العربي من التصدي لصواريخ بالستية أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه مدينة المخاء مساء الأربعاء. وأفادت مصادر محلية أن الاستهداف خلّف 6 قتلى وسبعة جرحى من المدنيين حالة بعضهم حرجة. وأضافت المصادر أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لنقل الجرحى إلى مستشفيات مدينة المخاء، وسادت حالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين. ودانت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي في بيان لها القصف الحوثي، معتبرة إياه تصعيدًا خطيرًا للجهود الدولية لتنفيذ اتفاق السويد. 

واعتبرت قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي "هذا الاعتداء الإرهابي إعلان حرب، ونسف لكل الاتفاقات والجهود التي بذلت لإحلال السلام في اليمن." وحذر البيان "الميليشيات الحوثية ومن يقف خلفها داعما ومساندا بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنرد الصاع صاعين وأن أي رهان لها في جبهة الساحل الغربي هو رهان خاسر."

وطالب البيان "الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم والمسارعة إلى إدانتها واتخاذ الإجراءات المناسبة لردع مرتكبيها. كما قصفت الميليشيات مواقع القوات المشتركة في مدينة حيس جنوب محافظة الحديدة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية. وتزامنت هجمات الميليشيات الحوثية في حيس مع تصعيد آخر قامت به في الدريهمي بشن هجوم واسع على مواقع القوات المشتركة شرق المديرية، أدى إلى استشهاد ثلاثة من جنود القوات المشتركة وجرح عشرة آخرين خلال التصدي للهجوم. ولقي العشرات من مسلحي ميليشيات الحوثي مصرعهم وجرح آخرون فيما لاذ البقية بالفرار. وفي التحيتا دارت اشتباكات عنيفة تكاد تكون الأعنف منذ فترة طويلة حينما تصدت القوات المشتركة لمحاولة تسلل لميليشيا الحوثي.