رحّب مجلس الأمن الدولي باتفاق الرياض الذي أبرم بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، ووصف الاتفاق بأنه خطوة مهمة وإيجابية للتوصل إلى حل سياسي وشامل للأزمة في اليمن، مؤكداً التزامه بوحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه. كما رحب أعضاء المجلس بجهود وساطة المملكة العربية السعودية، في التوصل لهذا الاتفاق، وشددوا على دعم المجلس دور المبعوث الأممي لاستئناف الحوار بين اليمنيين، وجددوا دعوته الأطراف اليمنية إلى تنفيذ اتفاق استوكهولم.

ورحبت روسيا بالتوقيع على وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي. وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس أن موسكو ترحب بتوقيع الوثيقة وتعدها خطوة مهمة لتوحيد المجتمع اليمني، ومثالاً إيجابياً للتوصل إلى حلول وسط ومقبولة وضرورية في الظروف الحالية التي يمر بها اليمن. وأشار البيان بشكل خاص إلى دور الوساطة للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإسهاماتهما الكبيرة في التوصل إلى الاتفاق، والأخذ على عاتقهما مهمة متابعة التقدم المحرز في التنفيذ العملي لهذا الاتفاق.

كما رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوقيع على وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي وذلك استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -. وأعرب الرئيس عباس عن أمله بأن يكون هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والأمن والحفاظ على وحدة اليمن، وأن يؤسس لمرحلة جديدة تعزز فرص التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية. وأشاد بالجهود العظيمة التي بذلتها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده - حفظهما الله - للوصول إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه وضع أسس راسخة لتشكيل حكومة صلبة، قادرة على مواجهة الظروف الدقيقة التي يمر بها اليمن الشقيق. كما أشاد الرئيس الفلسطيني بدور المملكة الدائم في الحفاظ على المصالح العربية والإسلامية ورأب الصدع وذلك من خلال بذل كل الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.

ورحبت باكستان بالتوقيع على وثيقة "اتفاق الرياض" بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعدته مهماً باتجاه التوصل لحل سياسي في سبيل تحقيق الأمن والسلم في اليمن. وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان: إن بلاده ترحب بالتوقيع على وثيقة "اتفاق الرياض" التاريخي، ونعتقد أنها خطوة مهمة إلى الأمام نحو حل سياسي، وسلام وأمن دائمين في اليمن.

من جهتها، رحبت الحكومة السودانية بالتوقيع على وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي. وأعربت الخارجية السودانية في بيان صادر عنها أمس عن ثقتها في قدرة الأطراف المعنية كافة على إنهاء حالة التوتر في الجنوب اليمني وتعزيز فرص الحل الشامل القائم على مرجعيات التسوية السياسية بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق، مؤكدة دعمها المتواصل وبذلها الجهود الممكنة كافة لاستعادة اليمن أمنه واستقراره وضمان وحدته وسلامة أراضيه وإعادة بناء دولته.

من جهتها، أشادت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني، بدور قيادة المملكة وحرصها على أمن وسلامة واستقرار ووحدة اليمن. وباركت في اجتماعها، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية، اتفاق الرياض الذي وقع بين الأطراف اليمنية، مؤكدةً أنه يؤسس لمرحلة جديدة من حضور الدولة ومؤسساتها وإعادة صياغة للمشروع الوطني الجامع وتجاوز المحن التي تسببت بها ميليشيا الحوثي الانقلابية والمشروع الإيراني والانطلاق وفقاً للمرجعيات الثلاث التي تنتصر لخيارات الشعب اليمني.

كما أشاد أصحاب الفضيلة كبار العلماء والمشايخ والدعاة والباحثين والمفكرين في اجتماعهم المنعقد في لاهور صباح الأربعاء برئاسة فضيلة رئيس مجلس العلماء الشيخ طاهر محمود أشرفي الذي بدأ حديثه بالإشادة على جهود قائد الأمة الحكيم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مستعرضاً أعمالهما الكبيرة وخدماتهما الجليلة وحرصهما وإصرارهما الدائم على حماية حدود وحقوق المسلمين والدفاع عن مصالحهم ومواصلة مساعدتهم وتعزيز مستقبل شعوبنا وأجيالنا وشباب الأمة الباحثين عن الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار والبناء والرخاء، مؤكداً أن عناية المملكة وحرصها على إيجاد الحلول المناسبة لتقريب وجهات النظر ومعالجة الخلافات بين الأشقاء في اليمن يأتي في سياق مكانتها والدور المهم المنوط بها بحكم مسؤولياتها تجاه شعوب العالم الإسلامي ومكانتها الكبيرة وعلاقاتها الوطيدة مع الجميع، ورحب أشرفي باتفاق الرياض التاريخي الذي توصلت إليه الأطراف اليمنية المتنازعة في اليمن، وثمن المتابعة والدعم الكبير والمباشر من خادم الحرمين الشريفين لهذا التوافق بين الأشقاء، وتكللت هذه الجهود السعودية بتوقيع "اتفاق الرياض" بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية كريمة من سمو ولي العهد، وقال أشرفي: إن دعم المملكة لليمن الشقيق وحكومته الشرعية يؤكد الرابطة الأخوية العربية الإسلامية التي جمعت أبناء اليمن مع أشقائهم وجيرانهم الذين يدافعون عن حدودها وحقوقها عندما تجاوزت إيران الحدود، ودعمت جماعة الحوثي الانقلابية وهي ميليشيات إرهابية مرتبطة مع إيران الداعم الأول للإرهاب الدولي والمعروفة بتدخلاتها للعبث بوحدة اليمن وحدوده الجغرافية واستقراره الأمني والسياسي والسلمي والاجتماعي والاقتصادي، وسارعت المملكة للوقوف بكل قوة وحزم وعزيمة للدفاع عن اليمن الشقيق.