أصدرت وزارة الداخلية أمس بياناً بشأن تنفيذ حُكم القتل تعزيراً في مروج مخدّرات بمحافظة جدة، فيما يلي نصه:

قال الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

بفضل من الله تم القبض على عبدالله بن دخيل الله بن فريح العنزي - سعودي الجنسية -، عند قيامه بترويج وبيع كمية من الحبوب المحظورة، وحيازة سلاح ناري وطلقتين حيتين، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بما نُسب له، وبإحالته إلى المحكمة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه والحُكم بقتله تعزيراً، وأٌيد الحُكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمرٌ ملكي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه.

وتم تنفيذ حُكم القتل في الجاني عبدالله بن دخيل الله بن فريح العنزي الخميس، 10 / 3 / 1441هـ، في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة.

ووزارة الداخلية إذ تُعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على محاربة المخدرات بأنواعها لما تسببه من أضرارٍ جسيمة على الفرد والمجتمع، وإيقاع أشد العقوبات على مرتكبيها مستمدة منهجها من شرع الله القويم، وهي تُحذر في الوقت نفسه كل من يُقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

والله الهادي إلى سواء السبيل.