الهلال حصلت له كبوة لم تحصل له منذ 19 سنة، إذ كان يحصل على الكأس بين دوري وآخر.

في هذا الدوري، دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين إذ ولج في مرمى حارسه عبدالله المعيوف 9 أهداف خلال ثلاث مباريات نتيجة أخطاء دفاعية فنية كان بالإمكان تلافيها من مدربه رازفان، لكنه استمر في خططه للمباريات الماضية دون أن يعدل أو يبدل في خططه الفنية لمعالجة هذه الأخطاء، فاللوم يقع عليه بالدرجة الأولى ثم على مدافعي الهلال الشهراني والبليهي اللذين استمرا في أخطائهما بعدم القيام بالتمريرات الفنية الصحيحة، حيث خسر الهلال في هذه المباريات 7 نقاط بعد مضي 9 جولات، حيث لم تحصل هذه الخسارة في الموسم الماضي، إذ خسر هذا العام أمام السد القطري بـ4 أهداف ثم النصر بهدفين ثم التعادل مع الفتح بثلاثة أهداف، وقد أثرت هذه النتائج وسوف تؤثر أكثر على نفسية ومعنوية اللاعبين قبل لقائهم الفريق الياباني (أوراوا) غداً في جامعة الملك سعود بالرياض، فتاريخ الزعيم مشهود له بالبطولات وحمل الكؤوس إلا أنه أصبح هذا العام مهزوزاً، وقلّ عطاء اللاعبين وقلّت حماستهم، وتحس كأنهم يأدون تدريبات عادية على أرضهم، حيث قلّت الحماسة والتفاعل والأخذ والعطاء وبذل التضحية والروح الرياضية العالية.

التدخل في شؤون المدرب وخططه ليس مطلوباً؛ لأن هذا شأنه الفني، لكن قد يغفل ويجهل بعض الأمور الفنية الخفية التي تخص لاعبيه، وحبذا لو أن هناك لجنة أو هيئة فنية في النادي، نادي الهلال أو غيره من الأندية تكون للاعبين لديهم خبرة فنية وعملية خاضوا مباريات دورية داخلية أو خارجية كمثال يوسف الثنيان، صالح النعيمة، ياسر القحطاني، محمد الشلهوب، ومدير الكرة يبدون رأيهم للمدرب دون إلزامه بهذا الرأي أثناء التدريب ووضع خطة الفريق، لأنه قد يتضح في رأيهم هذا بعض الأمور ومراكز اللاعبين قد يغفل عنها المدرب، فالمدرب ليس الكل في الكل كما حصل منه في خططه التي أدت إلى ما أدت إليه إلا بالهزيمة أو التعادل، وحبذا لو ينظر في تخاذل بعض اللاعبين أو استهتارهم بخصم شيء من المرتب خاصة المحترفين لدفعهم إلى العمل بروح وتضحية رياضية؛ لأن الفريق والنادي ليسا ملكاً لأحد بحد ذاته إنما ملك للجماهير الرياضية التي تشجع النادي.

ملاحظة:

أسوقها إلى رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وهذا ما أشرت إليه سابقاً بأن يكون حمل إشارة الكبتانية من اللاعبين المحليين، وليس أجنبياً، وليست هذه عنصرية، ولكنها وطنية وحب الوطن.

  • رياضي سابق -

عضو هيئة الصحفيين السعوديين والعرب