يستعد ممثلنا السعودي الهلال «زعيم القارة» الآسيوية بستة ألقاب بمختلف المسابقات القارية لخوض النهائي الثالث خلال خمس سنوات، والذي يبحث فيه عن عقد صلح مع مشوقته التي جفته من سنوات طويلة، فعشاق الهلال ومناصرو الممثل الوطني يعيشون حالياً في وضع الترقب والانتظار بين مطمئن ووجل، وبين متفائل ومتشائم، ولكن ما يثير الدهشة والإعجاب هو الدور الذي تقوم به الإدارة الهلالية بإبعادالفريق عن كل ضغط من جراء التصاريح التي لو قامت بها لسببت الضغط النفسي على الجهاز الفني والإداري، وهذا فن يتقنه القليل، فيوقت ثورة البرامج الرياضية ومنابر الإعلام المختلف، هنا أقف وأرفع القبعة للإدارة الشابة بقيادة فهد بن نافل الذي راهن الكثير على فشله، ويوماً بعد آخر يثبت لهم عكس ذلك، بأنه يسير بخطى ثابتة وبحكمة تعلمها من خلال عمله الطويل مع الأب الروحي الحالي لنادي الهلال وداعمه الأول الأمير الوليد بن طلال، ما يقوم به ابن نافل حالياً من إبعاد الفريق بجهازه الفني والإداري واللاعبين عن الضغوط يدل على حنكة وحكمة، فلو أصدر أي تصريح لأثار شوشرة، ولأقض مضاجع أبطال بعض الفضائيات الذين لا شغل لهم بها سوى الهلال والهلال فقط.

شكراً لصمتك فهد، وشكراً لإبعادك الفريق عن كل الضغوطات.

عبدالحكيم العضيب - الرياض