انطلقت فعاليات الموسم الثالث لمنتدى جوهر الأدبي الشبابي، الذي يحتضنه أدبي مكة المكرمة منذ عام 1439هـ، ودشّن الأستاذ الدكتور حامد الربيعي المنتدى بكلمة عبّر فيها عن اعتزازه بكوكبة شباب المنتدى وما يحملونه من إبداعات وطموحات، مؤكداً حرص النادي على رعاية هذه المواهب الشابة، وما يقدمونه من نشاطات نوعية في لقاءاتهم الشهرية. 

وتحت عنوان: "سياحة فكر" كان الحديث عن الصراع بين الحداثة والتقليد وقال الربيعي: إنه لم يعد ذلك الصراع بين هذين التوجهين الذي كان في الثمانينات الميلادية حاضراً، وإنما ظهر الوئام والوفاق الذي أنجز أدباً جديداً جميلاً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مشيراً إلى أن هذا التوجه في التجديد ظهر في أدبنا في العصر العباسي، ولقي حفاوة وأرخه التاريخ، خصوصاً أن الحداثة التي قبلناها وعايشناها تختلف عن حداثة الغرب التي تشكل في فلسفتها ورؤيتها منهج حياة. ورأى الدكتور إسلام عبدالمجيد أن حداثة الشعر العربي، عبارة عن تجديد في الثوب، وفيه نوع من المراوغة من أجل البقاء وأشار الأستاذ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الزهراني إلى ما آلت إليه القصيدة من تطوير، وأن لكل بلد هويته في هذا المجال. أما الدكتور عبدالعزيز الطلحي فأكد أن ما تحقق من حداثة في الأدب العربي لم يقتصر على الشعر وإنما تعداه إلى الفنون الأدبية الأخرى، وشمل الصورة والمضمون.