ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستواصل فرض أقصى ضغط ممكن على إيران، بعد أن استأنفت تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورجان أورتاجوس في بيان: "لقد أوضحنا أن توسع إيران في أنشطة تخصيب اليورانيوم في تحد للالتزامات النووية الأساسية، هو خطوة كبيرة في الاتجاه الخاطئ"، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ للأنباء.

وأضافت أورتاجوس، إيران ليس لديها سبب ذو مصداقية يستدعي توسيع برنامج تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو أو غيرها، معتبرة ذلك محاولة للابتزاز النووي من شـأنها فقط تعميق عزلتها السياسية والاقتصادية.

وتابعت: يتعين على المجتمع الدولي محاسبة النظام الإيراني على تهديداته بتوسيع برنامجه النووي.

من ناحيته، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية: "ليس لدى إيران سبب معقول لتوسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فردو أو أي مكان آخر، عدا عن كونها محاولة واضحة للابتزاز النووي لن تؤدي سوى إلى تعميق عزلتها السياسية والاقتصادية".

وأضاف، سنستمر في فرض أقصى الضغوط على النظام حتى يتخلى عن سلوكه المزعزع للاستقرار، بما في ذلك الأعمال الحساسة المتعلقة بالحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأعلن الرئيس الايراني حسن روحاني أن بلاده ستستأنف أنشطة التخصيب في المنشأة التي تقع قرب مدينة قم، والتي تم تعليق العمل فيها بموجب الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة وخمس دول كبرى عام 2015.

وتندرج الخطوة الإيرانية في إطار جهودها للحصول على فوائد ملموسة من الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة مؤخراً، مع فرض الرئيس دونالد ترمب ايضا عقوبات جديدة على طهران تهدف الى تقليص دورها الاقليمي.

وقالت الخارجية انها ستنتظر التحقق من استئناف التخصيب عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، والتي ضاعفت جهودها في مراقبة المنشآت النووية الايرانية بموجب الاتفاق.