رحبت دولة الكويت أمس بتوقيع وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، عادّة الاتفاق ركيزة أساسية للحفاظ على سيادة اليمن وتحقيق وحدته.

وأشاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية بالجهود الكبيرة والمقدرة التي قامت بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- لدعم الجمهورية اليمنية الشقيقة بما يحقق أمنها واستقرارها وازدهارها.

وأعرب المصدر حسبما نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الأمل في أن يشكل اتفاق الرياض مدخلا إلى الحل السياسي المنشود بما يحفظ استقرار اليمن وأمن المنطقة.

من جانبها رحبت المملكة المتحدة، بالتوقيع على وثيقة "اتفاق الرياض" بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، منوهة بجهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وقالت الخارجية البريطانية في بيان لها أمس: "ترحب الحكومة البريطانية بتوقيع وثيقة اتفاق الرياض بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتؤيد هذه الوثيقة باعتبارها خطوة مهمة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن".

كما رحب الاتحاد الأوروبي، أمس، بتوقيع وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي.

وقال بيان للمتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل "إن إبرام الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم التوصل إليه في الرياض تحت رعاية المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- يعد خطوة مهمة نحو وقف التصعيد والسلام لليمن وللمنطقة".

وأضاف البيان "إن اليمن أصبحت اليوم أقرب إلى التوصل إلى تسوية سلمية تفاوضية وشاملة تضع حداً للنزاع المستمر".

وشدد البيان على أن الاتحاد الأوروبي يشجع الأطراف الموقعة على اغتنام هذه الفرصة السانحة لاستئناف العمل من أجل سلام دائم متفاوض عليه تحت رعاية الأمم المتحدة، بما يضمن مشاركة جميع اليمنيين في عملية التصعيد والمصالحة.

وأكد الاتحاد الأوروبي من جديد التزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية ويدعو جميع الأطراف إلى وضع حد لمعاناة الشعب اليمني.

بدورها، رحبت حكومة جمهورية القمر المتحدة بالاتفاق الموقع بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-.

وقالت في بيان لها صدر أمس: إن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة للحفاظ على كامل التراب اليمني، وللحيلولة دون انزلاق البلد نحو الانقسام والتفكك.

وأشادت حكومة القمر المتحدة بدور المملكة العربية السعودية المهم والمقدر في رعاية الاتفاق ودفع الأطراف اليمنية إلى مائدة التفاوض.