أشادت دولة الإمارات العربية المتحدة بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، التي كان لها الدور المحوري في جمع الأطراف اليمنية إلى طاولة الحوار، والتوقيع على وثيقة "اتفاق الرياض" أمس، بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وإنجاز هذا الاتفاق المهم الذي يعزز جهود مختلف المكونات اليمنية لمواجهة المخاطر والتهديدات التي تستهدف اليمن.

وثمنت في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الدور الإيجابي والبناء للمملكة العربية السعودية على الساحة اليمنية، مشيرةً إلى أن المملكة تعد ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والخليجي.

ورحب البيان "باتفاق الرياض"، مؤكداً دعمه ومساندته لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق ويسهم في استقراره وأمنه.

وشدد على أهمية تكاتف القوى اليمنية وتعاونها وتغليب المصلحة الوطنية العليا للتصدي للمخاطر التي تتعرض لها اليمن وفي مقدمتها الانقلاب الحوثي.

ودعا البيان، إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لدعم اليمن خلال الفترة المقبلة ودعم استقراره والمساهمة في بناء اقتصاده.

وجددت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والأمن والسلام في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

وأشادت بالتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ودوره في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها، مجددة التزامها بهذه الشراكة.