أشاد الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين بمستوى السلامة في شركة أرامكو وما قامت به أثناء التعامل مع العمليات الاستهدافية التي تمت في الفترة الأخيرة عندما تم استهداف بقيق وخريص، مؤكداً في تصريح خاص لـ»الرياض» أن ما قاموا به عكس كفاءات مستوى تدريب السلامة وتطبيقه في حينه وكيفية احتواء الضربة المؤثرة في وقت قياسي وإعادة الأمور كما كانت عليه، مبيناً أن التطوير في التهديد أمر طبيعي ولابد أن نستعد ونواكب هذه التحديات وكيف يمكن أن نتعامل معها، وأكد أن اليوم الوضع يختلف عما كان عليه قبل 20 أو 50 سنة وهذا شيء متوقع ونحن دائماً نستعد للأعمال المقبلة وفي الفترة الأخيرة ظهرت لدينا تهديدات جديدة على الساحة ولابد أن كل القطاعات المعنية تعمل جاهدة للتقليل من تأثيرها.

وكان وزير الداخلية البحريني قد دشن يوم أمس في أرض المعارض بمملكة البحرين فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي التاسع للجمعية الدولية للأمن الصناعي بالشرق الأوسط والذي يعقد تحت شعار «الثورة الصناعية الرابعة وتمكين الأمن» ويجمع عدداً من صانعي القرار وقادة الأعمال والشركات والخبراء في مجال الأمن الصناعي، ويهدف إلى إتاحة الفرصة للمشاركين لعرض آخر ما توصلت إليه التقنية في المجال الأمني.

من جهته أثنى الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط، في مملكة البحرين في كلمة، خلال الحفل على الاستجابة السريعة لشركة أرامكو السعودية في معالجة آثار الحادث الآثم، مؤكداً أن سرعة الاستجابة ساهمت في تجنب ارتفاع أسعار النفط.

وبين وزير النفط البحريني أن التصدي لتهديدات الهجمات السيبرانية، يتطلب الاستمرار بالجهود الأمنية في مؤسسات النفط والغاز، وقال (نحتاج للتكنولوجيا وأن نكون متيقظين دوماً).

وفي حديث لرجال الإعلام بعد افتتاح المؤتمر أكد وزير النفط البحريني أن الاعتداءات التي حصلت تجاه المنشآت النفطية لأرامكو السعودية أثبتت الكفاءة الكبيرة والتي لا مثيل لها لأكبر شركة طاقة في العالم حيث إن هذا الحدث أفضى إلى إثبات أرامكو للشعار الذي ترفعه دائماً بأنها أكبر شركة للطاقة قادرة على مجابهة كل الظروف والتحديات مبيناً أن شركة أرامكو عززت موثوقية الجميع بها وأبهرت العالم من خلال التعامل مع العمل التخريبي الذي حاول استهداف عصب الطاقة العالمية، حيث إن المملكة العربية السعودية لم تتوقف عن تزويد جميع المستوردين منها في الأسواق العالمية جراء هذا الاعتداء الإرهابي، وقال آل خليفة كانت هناك مخاوف من ارتفاع كبير ولكن هذا لم يحصل بل إن المملكة طمأنت الأسواق سريعاً من خلال التعامل الاحترافي الذي يؤكد أنها المصدر الموثوق فيه بالطاقة.

وفي رده على سؤال لـ»الرياض» حول أهمية مواجهة الأخطار التي أصبحت تسببها تطورات التقنية أكد الوزير البحريني أن مثل هذه المؤتمرات تؤكد وجود أهمية للأمن الصناعي وهو مجال حيوي جداً حيث بات من المهم الاستفادة بشكل أكبر من التقنية من أجل مواجهة خطر طائرات «الدرون» والهجمات السيبرانية والتي يتوجب مواكبتها من خلال تعزيز قوة الدفاعات من هذه المخاطر وهذا ما يثق الجميع في تحققه في المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وقد أثبتت أنها قادرة على مواجهة كل التحديات في ظل الأوضاع التي طرأت في منطقة الشرق الأوسط.

وزير النفط البحريني متحدثاً للإعلاميين