عكفت ابنة الشاعر محمد فهد العيسى، الدكتورة إيمان العيسى، بعد وفاة والدها منذ ست سنوات وهو أحد قامات الشعر وجيل الرواد في المملكة، عكفت على توثيق سيرته وشعره وقصائده المغناة فبدأت في كتاب تناول حياته منذ ولادته مروراً بحياته العلمية والعملية وحتى وفاته بعنوان «محمد الفهد العيسى: سفير الكلمة والدبلوماسية». 

ومؤخراً جمعت أحد عشر ديواناً للراحل وأصدرته في كتاب «الأعمال الشعرية الكاملة» وضمنته عدداً من القصائد غير المنشورة.

وقالت الدكتورة إيمان العيسى «لثقافة اليوم»: إن كتاب «الأعمال الشعرية الكاملة» يحتوي على 320 قصيدة كتبها ودونها والدها في مراحل عمرية مختلفة والتي كانت قد طبعت في أحد عشر ديوانًا، مبينة أنها أضافت للمجموعة قصائد لم تنشر، وقدم للمجموعة الراحل عبدالرحمن الشبيلي وقال في معرض ما كتب: المؤمَّل بإذن الله، أن يلحق بهذا الكتاب مشروع ثالث، يوثّق شعره الغنائي الذي لم تتضمّنه دواوينه، فالمعروف أن لشاعرنا الراحل مئات القصائد المغنّاة التي صدح بها فنّانو جيله، ومنهم الموسيقار طارق عبدالحكيم الذي احتكر أداء أكثر قصائد الأستاذ العيسى الغنائية، ومن أقدمها وأشهرها: أسمر عبر لك عرش وسط العين، حبيبي في روابي شهار، ثمَّ تبارى الفنّانون، طلال مداح ومحمد عبده وسميرة توفيق وهيام يونس لأداء كلماته الغنائيّة، وفي هذا الصدد، أشير إلى تلك الدراسة المعمّقة التي كتبها أحمد الواصل بعنوان: أبو الأغنية السعوديَّة الحافية، وقرر فيها أن الأغنية الحديثة قد تطوّرت مع منتصف القرن الماضي بواسطة ثلاثة مجدّدين هم: ابن الطائف طارق عبدالحكيم، وابن مكة المكرمة إبراهيم خفاجي، وابن عنيزة محمد الفهد العيسى.