أبقت المحكمة الإدارية في تونس على نتائج الانتخابات التشريعية الخاصة بدائرة ألمانيا والممثلة للتونسيين المقيمين في هذا البلد، لدى إعلانها أمس الاثنين قرارات البت في الطعون المقدمة إليها.

وكان حزب حركة النهضة فاز بهذا المقعد من بين 52 مقعداً فاز بها في الانتخابات، وهي نتيجة منحته المرتبة الأولى في البرلمان.

وكان حزب التيار الديمقراطي طعن في نتائج تصويت التونسيين المقيمين في ألمانيا لاعتراضه على تعيينات بمكتب الاقتراع إلى جانب احتجاجه على مخالفة الإشهار السياسي.

كما أعادت المحكمة مقعداً لحزب الرحمة المحافظ في دائرة ولاية بن عروس، بعد أن كانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات سحبته لـ»حركة الشعب» لوجود مخالفة الاشهار السياسي حسب تقديرها، وفاز حزب الرحمة، الذي يشارك للمرة الأولى في الانتخابات، بثلاثة مقاعد. وحافظ حزب «حركة نداء تونس» على مقعده في دائرة ولاية القصرين بعد أن كان سحب منه في قرار سابق للمحكمة.

ونال نداء تونس ثلاثة مقاعد فقط في انتخابات 2019 بعد أن كان فاز بانتخابات 2014 بحصوله آنذاك على 86 مقعداً لكنه عرف بعد أشهر من صعوده إلى الحكم انشقاقات واستقالات.

وهذه القرارات نهائية، فيما ستصدر المحكمة القرارات المتبقية والمتعلقة بـ 11 طعنا خلال الأسبوع الجاري، بحسب ما أفادت به في بيان لها أمس.

وطالب البرلمان أمس الاثنين النواب الجدد بالتصريح (الإدلاء) بمكاسبهم لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد تمهيداً لتحديد الجلسة الأولى للعهدة البرلمانية الجديدة والتي تمتد خمس سنوات.