كشفت محاكمة سيدة أجنبية، تنتمي لتنظيم داعش عن خطرها الإرهابي اللامحدود، والذي تمثل بخبرتها في صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة وتفخيخ السيارات لاستخدامها من قبل تنظيم داعش الإرهابي داخل المملكة، ومساعدتها بتصنيع 12 حزاما ناسفا ولواصق متفجرة وإضافة السم لبعضها لإحداث أكبر قدر من القتل، وشروعها في خلط المواد اللازمة لصناعة المتفجرات والسوائل المتفجرة.

وحملت قائمة الإدانات التي أعلن عنها المدعي العام بالنيابة العامة من داخل المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض بحق المدعى عليها والتي لعبت أدوارا مهمة في اشتراكها في جريمة تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح في محافظة القطيف والذي تم أثناء أداء صلاة الجمعة، ونجم عنها استشهاد 21 شخصا وإصابة 102 من الأشخاص، وذلك من خلال مساعدتها لزوجها المتهم في تصنيعه للحزام الناسف المستخدم في الجريمة.

كذلك اشتراكها في جريمة تفجير مسجد الصادق في الكويت والذي تم أثناء أداء صلاة الجمعة، ونجم عنه استشهاد 27 شخصا وإصابة 227 شخصا وذلك من خلال مساعدتها لزوجها المتهم في تصنيعه للحزام الناسف المستخدم في الجريمة.

واشتراكها في جريمة تفجير نقطة تفتيش أمنية على طريق الحائر والتي نجم عنها إصابة رجلي أمن وذلك بسبب الحزام الناسف المستخدم في الجريمة.

وأظهرت لائحة المدعي العام، عن مساعدتها في تصنيع كميات كبيرة من مادة (RDX) السائلة المتفجرة، واتفاقها مع زوجها الموقوف على تفخيخ سيارة بالمتفجرات لاستخدامها من قبل التنظيم الإرهابي في جريمة إرهابية داخل المملكة تنفيذا لتعليمات قيادات التنظيم الإرهابي خارج المملكة.

واشتراكها في جريمة تفجير مسجد العنود في الدمام والذي تم أثناء أداء صلاة الجمعة والتي نجم عنه استشهاد أربعة أشخاص من خلال المساعدة في تصنيعه للحزام الناسف المستخدم في الجريمة.

وشروعها في مواجهة رجال الأمن بحزام ناسف وسلاح ناري عند القبض عليها باشتراكها مع زوجها في إعداد حزام ناسف خاص بذلك، وحملها له وحمل السلاح الناري عند محاولة القبض عليها لاستخدام ذلك في مواجهتهم.

وقد وجهه لها المدعي العام السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية من خلال عملها مع زوجها على تنفيذ أهداف تنظيم داعش الإرهابي من تنفيذ عمليات إرهابية محددة بقصد إثارة الفتنة الطائفية والمساس بوحدة واستقرار المملكة.