اطلعت على ما يجري في اجتماعات المجلس البلدي ومشاركته للمواطنين في إبداء مرئياتهم واقتراحاتهم.. على أمل حصول تنفيذ مرئيات المواطنين.. وأتمنى أن ينتهج المجلس طريق السرعة في الإشراف والإنجاز وسرعة الإصلاح.. فالمواطن يعرف أن المجلس البلدي يمثّل كل المواطنين وأي ملاحظة يبديها المواطن يجب على المجلس سرعة متابعتها وإنجازها.

أنا أحد المواطنين أذكر أنني كتبت في صحيفة "الرياض" الكثير من الملاحظات في الحي الذي أسكن فيه وأتمنى من الأمانة المبادرة بإصلاح ما أشرت إليه.. ومن هذه الملاحظات..

أولاً: أن شارع الأمير نايف أرصفته غير نظامية وتحدث المشكلات الصحية للمشاة فهي غير متساوية مع أرضية الشارع خصوصاً طرف الشارع القريب من شارع العليا، فيوجد في الأرصفة مرتفعات ودرج تضر المشاة. إنني أستغرب تجزأة إصلاح شارع بعضه منظم والبعض الآخر مهمل ومثل هذا الشارع شارع الإمام فأرصفته درج ومرتفعات..

ثانياً: إن المبنى القائم لشركة الكهرباء على طرف شارع الأمير نايف جهة شارع العليا لم ترصف جوانبه الأربع وترك من دون أرصفة فلماذا الصمت عنه؟..

ثالثاً: توجد أرض كبيرة بجانب شركة الكهرباء على شارع الأمير نايف قرب شارع العليا ومحوطة بأسياخ حديدية بدائية ومنظرها لا يسر ولها أكثر من عشرين سنة على هذا الشكل المقزز، فلماذا لا تطلب الأمانة من مالكها سرعة استغلالها وإذا تعذر ذلك فللأمانة الحق في تنظيمها مواقف للسيارات مؤقتاً.

رابعاً: إن وسط الحي على شارع الأمير نايف بنيت فيه مدارس للبنين والبنات وبجانبه توجد ورشة لإصلاح السيارات ومحطة محروقات (بنزين) والمحطة في هذا المكان التعليمي والصحي تشكل خطراً حيث يوجد بجانب الورشة المركز الصحي لحي الملك فهد.

خامساً: أذكر أنني كتبت منذ عشر سنوات عن وجود أرض صغيرة أمام مسجد الزامل الذي أصلي فيه واقترحت تحويلها إلى حديقة للمسجد أسوة بالكثير من الحدائق التي تقيمها الأمانة بجانب كل مسجد سيما أن هذه الأرض لها ربع قرن مقراً للمخلفات والأتربة والمنظر السيء أمام المسجد.

سادساً: توجد على شوارع المحي محلات تجارية متنوعة أكثرها عمالة نجارة، ألمنيوم، حدادة، دهانات، تأجير أدوات بناء والحي سكني والمفروض أن هذه المحلات تكون في أماكن بعيدة عن الحي السكني.

سادساً: بطرف الحي يوجد أسواق العويس وطيبة وعند دخول هذه الأسواق تجدها غير نظيفة وغير منظمة وتنتشر فيها صنادق وبسطات على النمط القديم مليئة بالأوساخ والأمراض والمنظر الخاطئ في حين يمكن لمستخدميها الالتزام بالنظام أو استئجار محلات مخصصة لهذا الغرض، ومن الملاحظ إصرار المحلات التجارية في هذه الأسواق على استغلال ممرات المشاة لنشر بضائعهم وفي هذا مضايقة لرواد الأسواق.

أرجو تكرم المجلس البلدي بمتابعة هذه الملحوظات والعمل على إنجاز المطلوب مع الجهات المختصة في أمانة مدينة الرياض بأسرع وقت وأحسن جودة، والله المعين.