نجحت إدارة نادي الشباب في تحفيز لاعبي فريقها من خلال ابتكار جائزة أفضل لاعب في الشهر، ودمجت ما بين اختيار الجهاز الفني وجماهير ومحبي النادي العريق ليحصل أحد لاعبي الفريق في نهاية المطاف على جائزة أفضل لاعب في الشهر.

وبدأت فكرة الجائزة مع بداية الموسم الرياضي الحالي، حين أعلن المركز الإعلامي بنادي الشباب عن ابتكار جائزة حديثه تختص بلاعبي الفريق الأول بالنادي، ويقوم الجهاز الفني في نهاية كل شهر باختيار أفضل ثلاثة لاعبين في الشهر من خلال مستوياتهم الفنية في المباريات التي يخوضها الفريق خلال الشهر ذاته.

في الشهر الأول تنافس كل من ناصر العمران ودانيلو أسبيريا وأحمد شراحيلي، على جائزة أفضل شبابي في شهر أغسطس، وحصل أسبيريا على الجائزة بحصوله على نسبة 57 % من إجمالي الأصوات التي تجاوزت 56 ألف صوت، بينما حصل المدافع أحمد شراحيلي على 25 % من إجمالي الأصوات وذهبت نسبة 18 % من الأصوات لصالح ناصر العمران.

وفي شهر سبتمبر رشح المدرب الأرجنتيني خورخي ألميرون وطاقمه الفني كل من المهاجم عبدالله الحمدان وقائد الفريق المدافع محمد سالم، والظهير الأيسر عبدالله الشامخ، ولكن التصويت هذه المرة تحول إلى برنامج السناب شات عبر الحساب الخاص بالنادي، والذي أعلن بعد عدة أيام عن فوز الظهير الأيسر عبدالله الشامخ من دون ذكر عدد الأصوات أو النسب.

الجائزة حفزت اللاعبين لبذل الكثير من الجهد من أجل التأهل إلى قائمة المرشحين الثلاثة لجائزة الشهر، ومن المتوقع أن تشهد قائمة شهر أكتوبر دخول كل من البرازيلي سيبا جونيور ولاعب الوسط عبدالمجيد الصليهم بالإضافة إلى المهاجم عبدالله الحمدان أو المحور السنغالي الفريد أندياي.