ها هي الأحداث الأخيرة تبرز لنا الكثير والكثير من الحقائق، وها هي روائح الحقد والكراهية تفوح من أفواه هؤلاء الذين هرولوا خلف أولاً أنديتهم وعواطفهم الشخصية، نعم ها هي الأيام وما فيها من أحداث تأخذ على عاتقها مسؤولية تعرية الوجوه كما هي .. مع الأسف الشديد وجد بعض الكتاب من بعض ضيوف البرامج الرياضية وبالذات أصحاب الأقلام الصفراء والخضراء، من مارس معهم الانتهازية وفي النهاية هم كما (الإمّعة)، حينما يرددون ما لا يفهمون مهرولين خلف تعصبهم وعواطفهم الشخصية، حقاً إنهم يعيشون في عالم من الصراخ والتخلف الرياضي الفكري.

وخصوصاً عندما علم هؤلاء أن بعض مباريات نادي الشباب سوف تُلعب على أرضه أي في نادي الشباب، نعم جنّ جنونهم وفاحت رائحة الحقد المكشوف من أفواههم وأخذوا يقللون من إمكانات نادي الشباب.

  • عساكم على قوة..

الشكر لرابطة مشجعي نادي الشباب على ما تقدمه من مجهودات تجاه الوقوف خلف الفريق، يدفعها في ذلك انتماؤها الحقيقي، وثِقوا أن كل ما تقومون به من مجهودات مأخوذ بعين الجدية وعساكم على القوة، وشدّوا الحبل فالدوري طويل.

  • وجود تُشكرون عليه

سرّني جداً وجود وحضور لاعبي نادي الشباب القدماء الذين حضروا مباريات الفريق التي لعبها مع الاتفاق أو الوحدة أو الفريق الأردني، هؤلاء اللاعبون الذين أسهموا مساهمة فعّالة في إعادة «الليث الأبيض» إلى منصات البطولات بعد التوفيق من الله.