أعلن المرشح الديموقراطي بيتو أورورك الجمعة انسحابه من انتخابات حزبه التمهيدية لسباق البيت الأبيض، بعد أشهر من استطلاعات الرأي المخيبة لآماله وفي ظل صعوبات يواجهها لتمويل حملته.

وكتب أورورك في موقع "ميديوم"، "برغم صعوبة تقبّل الأمر، ولكن يبدو لي واضحاً حالياً أنّ هذه الحملة لا تمتلك إمكانات للتقدّم بنجاح".

وبانسحابه، يبقى 17 ديموقراطياً يتنافسون على الفوز بترشيح حزبهم.

وسارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التعليق، ساخراً، على انسحاب أورورك، قائلاً "كلا! بيتو انسحب لتوّه من سباق الانتخابات الرئاسية بينما كان يقول سابقاً إنّه وُلِد لذلك".

كما أظهر استطلاع للرأي خاص بولاية آيوا الأميركية تراجع المرشح الديموقراطي جو بايدن إلى المرتبة الرابعة بعدما كان لوقت طويل المرشح الأوفر حظاً في انتخابات حزبه التمهيدية، وحلّ خلف منافسته التقدّمية اليزابت وارن ورئيس البلدية الشاب بيت بوتيجييغ.

ولا يزال النائب السابق للرئيس باراك أوباما متصدراً السباق برغم التراجع الذي يسجله على المستوى الوطني، ولكنّه حلّ أيضاً خلف عضو مجلس الشيوخ برني ساندرس، بحسب استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز و"سيينا كولدج".

من ناحية أخرى، قال مسؤول يعمل في التحقيق المتعلق بمساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة: إنه تم استدعاء كل من وزير الطاقة الأميركي ريك بيري والقائم بأعمال مدير الميزانية بالبيت الأبيض راسيل فوتل للإدلاء بأقواله في التحقيق.

وأضاف المسؤول أنه طُلب من بيري وفوتيل المثول يوم الأربعاء في جلسة مغلقة أمام لجان مجلس النواب التي تحقق في هذا الأمر.

وأوضح المسؤول أنه تم أيضا استدعاء كل من أولريش بريشبول مستشار وزارة الخارجية وديفيد هيل وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الإدلاء بشهادته يوم الأربعاء.

إلا أن ترمب أكد أن إجراءات عزله التي أطلقها الديموقراطيون ستجعله يحصل على "غالبية غاضبة" في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 مطبقاً بذلك مبدأ الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع.

وأعلن ترمب أمام الآلاف من مناصريه في توبيلو بولاية ميسيسيبي أنه "لم نحظ يوما بهذا القدر من الدعم".

وتفيد آخر استطلاعات الرأي حصوله على دعم 40,9 % من الأميركيين. لكنه يعتبر أن من الضروري تحفيز النواة الصلبة في قاعدته الانتخابية لضمان فرص إعادة انتخابه في نوفمبر المقبل.

وقال: "إجراءات العزل التي أطلقتها الغالبية الديموقراطية في مجلس النواب هجوم على الديموقراطية نفسها". وأضاف "لكني أقول لكم إن الجمهوريين أقوياء وسينالون غالبية غاضبة".

وفي مقابلة مع "واشنطن اكزامينر قال ترمب: "ساهم ذلك في تحفيز قاعدتي كما لم يحصل من قبل".

والخميس صوت مجلس النواب بأغلبية 232 صوتاً مقابل 196 صوتا لإطلاق عملية العزل وفتح تحقيق رسمي.

وفي حال صوت مجلس النواب على اتهامه سيخضع ترمب لعملية سياسية في مجلس الشيوخ الذي لا يزال متضامنا معه ما يجعل عزله مستبعداً.