لمفهوم رياضي ناضج فكرياً يخلق انعكاسات أكثر إيجابية للوطن نحتاج للوصول إلى هذه المرحلة الناضجة فكرياً أن ننتقل من مرحلة التعصب التي أفرزها إعلام التصعب إلى مرحلة العقلانية التي تلغي شعارات التعصب المحلية واستشعار قيمة الوطن خصوصاً عندما يمثل أحد أنديتنا الوطن في بطولة خارجية يفترض في لحظة كهذه أن نكون أكثر انتماءً إلى الكيان الوطن العظيم المملكة العربية السعودية، وبالتالي تسخير كل الإمكانات المتاحة لأندية الوطن لمساندة هذا النادي أو ذاك خاصة وهو يمثلنا خارجياً إذ يفترض دعمه على كافة المستويات إعلامياً ومعنوياً وعلى رأسها مادياً بالطبع.

ولكن الجمهور الرياضي السعودي لدينا تربى في بيئة إعلامية ساهمت وعبر سنين بتكريس فكر التعصب.

وماذا كانت النتيجة وضع مؤسف يبدأ من مرحلة مساندة الفريق الأجنبي على الفريق السعودي من قبل جماهير الفريق السعودي المنافس محلياً للفريق الذي يمثلنا خارجياً وهنا تكمن الكارثة.

ورغم أنها كارثة كبرى إلا أن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد بل يصل إلى مرحلة تسخير بعض منصات السوشل ميديا إن لم نقل أغلبها لمؤازرة الفريق الأجنبي ونشر مبارياته ورفع أعلامه.

 كل ذلك يحدث بشكل يصعب أن تجد له وصفاً أو عبارة أو حتى كلمة تعبر عن ذلك الوضع المزري الذي وصل إليه المجتمع الرياضي لدينا بأسباب ذلك الإعلام.

يفترض أن تتخذ إجراءات مشددة وصارمة تجاه من يروج لهذا العتصب الأعمى خصوصاً عندما يمس مصلحة الكيان الكبير الوطن المملكة العربية السعودية..

ما يحدث من مهاترات لا يخدم الرياضة السعودية بل حولها إلى مشهد أقل ما يقال عنه "العقول في راحة".