أوضح رئيس مجلس إدارة الاتحاد أنمار الحائلي بأن الوضع الذي يعيشه الفريق من تدهور فني ليس إدارياً بل يعد تراكم لأخطاء فنية كانت تُرتكب من قبل المدرب التشيلي لويس سييرا منا تسبب ذلك في ضعف المخزون اللياقي لدى جميع اللاعبين والظهور داخل الملعب بلا هوية، معترفاً في الوقت ذاته بخطائه في بداية الموسم الرياضي الحالي، والمتمثل في منح المدرب سييرا كافة الصلاحيات باختياره اللاعبين وتجهيز الفريق دون مناقشته، وقال: "أعلم جيداً بأن الجماهير الاتحادية غير راضية أبداً على ما يقدمه الفريق ونحن أيضاً غير راضين ولكننا نسعى جاهدين في تحسين صورة الفريق خلال الفترة الحالية لحين بدء فترة الانتقالات الشتوية حيث إنني أعد كافة الجماهير الاتحادية بتغيير جذري للفريق وظهور مختلف تماماً عما قدمه ولا يزال يقدمه في الفترة الحالية والنتائج السلبية التي كان السبب الرئيس فيه قناعات المدرب سييرا واختياراته للاعبين".

وأضاف: "البعض يعتقد بأننا لا نحترق من داخلنا على الوضع الذي يعيشه الفريق وبالعكس نحن حضرنا واستلمنا النادي لأننا محبون لهذا الكيان، وحرصنا فوق ما تتصوره الجماهير لذلك أتمنى منها أن تبتعد عن النقاشات غير الهادفة أو حتى الحملات التي تحرض الجماهير وتحاول الاصطياد في الماء العكر، وكما عودتنا الجماهير بوقفتها مع اللاعبين الذين يحتاجون منهم تلك الوقفة لتصبح دفعة معنوية تفيد اللاعبين، وأعد الاتحاديين بأن يشاهدوا فريقا مختلفا وقويا داخل أرضية الملعب، ولدينا السيولة المالية التي ستسهم في تغير الأوضاع الفنية بشكل كبير"

وعن ملف المدرب وماذا توصلت له الإدارة، قال: "كان بالإمكان جلب أحد المدربين المتاحين ولكن لا نرغب إلا في مدرب يتناسب مع هذا المرحلة، وبإذن الله سنجلب المدرب الذي يتناسب مع المرحلة الحالية، وما أشيع في الأيام الماضية بين الاتحاديين وطرح العديد من أسماء المدربين فمن الصعب الكشف عن اسم المدرب لحين الانتهاء من كافك تفاصيل العقد بين الطرفين".

وكانت الجماهير الاتحادية خلال الساعات الماضية تشن هجوماً على الإدارة وتحميلها كافة الأخطاء المرتكبة والذي نتج عنه فقدان كبير للنقاط واحتلاله مركز غير مرضي.

من جهة أخرى قدم مدير الكرة بالفريق الكروي الأول أسامه المولد استقالته بعد خسارة الفريق التي تلقاها من الأهلي.

الاتحاد خسر الدربي أمام الأهلي