نظّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بإشراف أكاديمية الحوار للتدريب، ملتقى المدربين السابع الذي عقد تحت عنوان "القوة الإيجابية وإدارة الذات"، وشهد الملتقى الذي تناول أربعة محاور هي، القوة الإيجابية، وسمات المدرب الإيجابي، والإيجابية وإدارة الضغوط، وقوانين التفكير الإيجابي، إقبالا كبيرا تجاوز الألف من المدربين والمدربات والمهتمين بالتدريب من الأفراد والمتخصصين ومنتسبي الجهات الحكومية وبيوت الخبرة في المملكة.

وخلال الملتقى، سلّط المدرب د. خالد المنيف الضوء على كيفية صناعة الفرد لحدثه بطريقة إيجابية، وكذلك كيفية التخلي عن العادات السلبية، ودور مشاهير التواصل الاجتماعي في تشكيل وعي الأفراد الذين يتابعونهم، وأيضا دور السعادة والتصالح وإشباع الحاجات النفسية وقيمة الحياة وأهميتها مع أهمية التغيير.

يذكر أن ملتقى المدربين هو لقاء موسمي ربع سنوي لمدربي أكاديمية الحوار للتدريب المعتمدين، وكذلك للمهتمين بالتدريب من الأفراد والجهات الحكومية وخبراء التدريب لتعزيز مهاراتهم ورفع مستوى تدريبهم في مهارات الحوار.

ويهدف الملتقى إلى بناء جسور التعاون بين أكاديمية الحوار وبيوت الخبرة التدريبية بالمملكة، وزيادة مهارات المدربين المعتمدين لدى الأكاديمية لتعزيز قيم التعايش والتسامح والوسطية والاعتدال وفق أهم الاتجاهات الحديثة في التدريب، إضافة إلى تبادل الخبرات والأفكار وعرض التجارب ذات العلاقة بتطوير آليات التدريب ومهارات المدربين بالمملكة، وتوسيع نطاق التعاون المشترك بين الأكاديمية والجهات ذات العلاقة.

كما يهدف الملتقى إلى إبداع وتصميم أنشطة تدريبية بأكاديمية الحوار، وإطلاق مبادرات مجتمعية، وكذلك عرض بعض التجارب والإحصاءات الحديثة في مجال التدريب وأبرز المسارات التدريبية وأهداف وآليات الملتقى، وطريقة الاستفادة من برامج الأكاديمية.

وكان الملتقى الأول عقد تحت عنوان "مهارات التيسير لقيادة المجموعات وورش العمل"، فيما عقد الملتقى الثاني تحت عنوان "الألعاب التدريبية.. أفكار جديدة لتوظيفها في التدريب"، أما الملتقى الثالث فعقد تحت عنوان "مهارات استخدام فن التدوين البصري في التدريب"، في حين عقد الرابع تحت عنوان "كاريزما المدرب"، فيما حمل الملتقى الخامس عنوان "جذب الانتباه في التدريب.. الإلقاء المؤثر"، بينما عقد الملتقى السادس تحت عنوان "الأنماط الشخصية في التدريب".