أوصى مؤتمر المدينة الدولي الثالث لمستجدات التأهيل الطبي "نراعي صحتنا" بضرورة وأهمية استيعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في أوجه الحياة العامة ومساندتهم في جميع المجالات ودمجهم في المجتمع والاستفادة القصوى من طاقاتهم بالتوافق مع رؤية المملكة 2030، ودعم الأبحاث العلمية في مجال التأهيل الطبي والمؤتمرات الخاصة فيها، وتخصيص ميزانية في مجال الأبحاث والإعاقة والتأهيل الطبي ضمن الخطة البحثية للجامعات السعودية ومراكز الأبحاث الوطنية بالمملكة.

وكان المؤتمر الذي شارك فيه نخبة من المتخصصين في مجال الطب التأهيلي من داخل وخارج المملكة، قد استعرض في أولى جلساته 16 ورقة عمل، تناول فيها المستجدات والتطورات في الأبحاث العلمية في مجال الأعصاب والأطراف الاصطناعية التي من شأنها أن تحقق العديد من التطورات الطبية في مجال الطب التأهيلي.

وذكر رئيس الجلسة العلمية واللجنة المنظمة د. عبدالله الشنقيطي، أن المؤتمر قدم عدداً من التوصيات في مجال التأهيل الطبي بمختلف مجالات العلاج الطبيعي والتأهيلي، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من المملكة والكويت والإمارات والأردن ومصر وبريطانيا وألمانيا والنمسا وأميركا.