أكد سفير دولة فلسطين لدى المملكة باسم عبدالله الآغا أن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة ومجلس أعمال سعودي فلسطيني يأتي امتدادا للدعم غير المحدود من المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية مشيرا في اتصال هاتفي أجرته معه "الرياض" إلى أن هذه الموافقة الكريمة تمثل موقف إسناد للشعب الفلسطيني وتتويجا للعلاقات السعودية الفلسطينية الراسخة وإنعاشا للاقتصاد الفلسطيني ودعما لفلسطين وشعبها وللشرعية الفلسطينية. وكشف السفير الفلسطيني عن توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يقضي باستمرار دخول السلع والمنتجات الفلسطينية إلى المملكة من دون جمارك دعما لفلسطين وإسنادا لاقتصادها. وقال السفير الفلسطيني بالرياض باسم الآغا: تبقى المملكة العربية السعودية قلعة فلسطين والعرب والمسلمين فمواقف المملكة مواقف خالدة في احتضانها للقضية الفلسطينية، وأضاف: وكما يؤكد الملك سلمان - حفظه الله - وولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في المملكة العربية السعودية وهذا يتأكد على أرض الواقع حينما أعلن الديوان الملكي ردا على إعلان أن القدس عاصمة دولة الاحتلال بأن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين وكذلك عندما أعلن رئيس دولة الاحتلال والاستيطان أن جزءا من الضفة الغربية سيقوم بضمه أعلن الديوان الملكي السعودي أن هذا مخالف للشرعية الدولية وأن الضفة الغربية جزء من فلسطين، كما تواصل الملك سلمان - حفظه الله - مع الرئيس محمود عباس داعما له ومساندا وقال له نحن معكم مؤكدا - حفظه الله - أن إعلان رئيس دولة الاحتلال مخالف للشرعية والقانون الدولي.

وأشار السفير الآغا إلى أنه في كل موقف يرتبط بالقضية الفلسطينية يصدر موقف للحكومة السعودية مساند لها وهذا يعني أن قضية فلسطين قضية داخلية في صلب السياسة الداخلية والخارجية للمملكة. وقال سفير فلسطين: أكد الملك سلمان - حفظه الله - في قمة الظهران قمة القادة العرب أن هذه القمة هي قمة القدس والتبرع للقدس وللأونروا جاء ردا على من قال إن القدس والأونروا خارج الطاولة مشيرا إلى أن مواقف المملكة لدعم القضية الفلسطينية تأتي دائما دون فخر ودون ضجيج ودون ابتزاز.

وأشار السفير الآغا إلى أن توجه منتخب المملكة العربية السعودية لكرة القدم لفلسطين حمل عدة رسائل ليست فقط رياضة ولكنها أكدت أن الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والمملكة العربية السعودية تقول للعالم إن الشعب الفلسطيني ليس وحده ونحن معه. وأعرب السفير الآغا عن اعتزازه وكافة أطياف الشعب الفلسطيني وحكومته بمواقف المملكة التي تدعو للاعتزاز والفخر بها دائما وأضاف كما يؤكد دائما الملك سلمان - حفظه الله - بقوله: (موقفنا من فلسطين موقف عقيدة)، وكما أكد الأمير محمد بن سلمان في اللقاء الأخير مع الرئيس محمود عباس وقال المملكة العربية السعودية وفلسطين يد واحدة وسنبقى دائما معكم وهذه المواقف هو استمرار للمواقف الثابتة للمملكة منذ عهد الملك المؤسس - رحمه الله - ليومنا هذا وستستمر بإذن الله.

واختتم السفير الآغا تصريحه مؤكدا على أن المملكة العربية السعودية لم تتدخل في الشأن الفلسطيني إلا بالخير وكل الخير مشددا على أن مواقف الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان والشعب السعودي النبيل ستبقى في أعلى مقامات الذاكرة الفلسطينية بكل الشكر والامتنان لتلك المواقف الخالدة والنبيلة لهذا البلد الطيب والكريم بأهله وقيادته الكريمة.