الشهرة ليست حكراً على الرياضيين.. ورواتب الأطباء تفوق رواتب اللاعبين

أفضل اللون الأزرق ومنزلي هلالي بالجملة

التعصب ملح الرياضة والإعلام سلاح ذو حدين

الرياضة أصبحت صناعة لذا لم تعد متابعتها مقتصرة فقط على الرياضيين، فهناك آخرون ليسوا في الوسط الرياضي وأصحاب مسؤوليات ومهام بعيدة عن الرياضة، لكنهم يعشقونها سواءً حديثاً أو منذ فترة طويلة.

الوجه الآخر الرياضي لغير الرياضيين تقدمه «دنيا الرياضة» عبر هذه الزاوية التي تبحث عن المختصر الرياضي المفيد في حياتهم، وضيفنا اليوم هو نائب اللجنة الصحية بمجلس الشورى الاستاذ الدكتور عبدالله بن زين العتيبي.

  • وأنت المتخصص في مجال البصريات، بماذا توصي للمحافظة على النظر خصوصاً وأن أغلب شرائح المجتمع لا يفارقون الأجهزة الإلكترونية وفي مقدمتها الهواتف الذكية؟

  • أصبح استخدام الأجهزة الإلكترونية وخاصةً الهواتف الذكية جزءا لا يتجزأ من روتين الإنسان اليومي ويصعب التخلي عنه لاستخداماتها المهمة في حياتنا، والاستخدام المفرط لها قد يؤدي إلى مشاكل بصرية يجدر بنا معرفتها ومعرفة طرق التخفيف من آثارها السلبية ومن أهمها: احمرار العينين وجفافهما، اعتلال في الرؤية المزدوجة، والصداع.. لذلك من المهم إراحة العين بين فتره وأخرى من التحديق في الشاشة والنظر لمسافات بعيدة، الحفاظ علي بعد مناسب عن شاشة الأجهزة وليكن نصف متر حتى لا يزداد إجهاد عضلات العين الداخلية، وكذلك من المهم ضبط مستوى العين عن الشاشة بحيث يكون مستوى العينين أعلى من مستوى الشاشة.

  • هل تنصح ضعاف البصر من الرياضيين باستخدام العدسات الطبية؟

  • نعم فالرياضي يحتاج إلى أن يكون سليم النظر لأداء مميز وآمن له ولمن معه.. ووفق إحصائية وحدة البصر العالمية (unite for sight) لحالات فقدان البصر الناتجة عن إصابة العين، وجد ما يقارب 40.000 حالة وكان السبب الرئيس في معظهما ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها دون الأخذ بأمور السلامة. وللأسف الشديد فقد العديد من الرياضيين بصرهم وتوقفوا عن مزاولة رياضتهم بسبب إصابة أعينهم. وهذا لا يعني إقصاء العالم عن ممارسة الرياضة ولكنه يرمز إلى الحاجة الماسة للتوعية الصحية عند ممارسة الرياضة وسبل الوقاية، والنظارة الطبية من أهم وأقدم الوسائل المصححة لضعف النظر وكذلك العدسات اللاصقة مع الأخذ بالاعتبار أهمية العناية بها والمحافظة عليها. وتطورت الآن طرق تصحيح النطر حيث أصبحت عمليات تصحيح الأخطاء الانكسارية من العمليات الآمنة إلى حد كبير.. وهناك تخصص مهم جداً يسمي «الإبصار الرياضي» يعني بهذا الجانب.. أتمنى وجوده في أنديتنا الرياضية.

  • والعدسات اللاصقة التجميلية، ماذا تقول عنها ومتى تكون استخداماتها خاطئة؟.

  • هناك من يرتدي العدسات اللاصقة الطبية كبديل للنظارات الطبية، وهناك من يستخدمون العدسات اللاصقة لأغراض تجميلية بحتة، لكن من المهم جداً عدم استخدامها دون استشارة طبية من دكتور البصريات أو طبيب العيون، لا سيما تلك التي تباع عند «كاشير» المتاجر، والأماكن غير المتخصصة في بيع المنتج، حيث إن بعض مرضى العيادات اعترفوا بشرائهم عدسات لاصقة من «الكاشير»، واستخدامها بشكل عشوائي مما قد يتسبب في أعراض خطيرة لقرنية العين لسوء جودة هذا العدسات وعدم مناسبتها للعينين طبياً.

  • الذين يعانون من ضعف البصر، أين تنصحهم لمتابعة المباريات خلف الشاشات أم من المدرجات على الطبيعة؟.

  • بحسب طبيعة ضعف النظر لديهم لكن تطور مجال طب العيون والبصريات الطبية جعل هناك من الوسائل ما هي كفيلة بتصحيح العيوب الانكسارية وأصبح هناك العديد من المعينات البصرية في العيادات المتخصصة ما هو قادر على تصحيح هذا الضعف وتخفيف تأثيره علي المشاهد. والمتخصص في مجال البصريات الطبية وعلوم الرؤية لديه دراية كاملة وتشخيصية عن الوسائل البصرية التي تسهم في تأهيل ضعاف البصر بعد عمل الفحوصات اللازمة ومعرفة ما يناسبهم.

  • وهل الجلوس في أعلى مدرجات الملاعب أفضل من الجلوس بالمقاعد السفلية، كون العليا تكشف كافة أرضية الميدان؟.

  • مجال الرؤية في المقاعد العليا أوسع وأكبر من تلك في الأسفل ولكن الأمر يرجع للشخص نفسه ورغبته.

  • قصر النظر هل له علاج بالتمارين؟.

  • قصر النظر نتاج تغير في تحدب قرنية العين عن الشكل الطبيعي أو يكون محور العين زائداً في الطول مما يجعل الصورة تقصر عن التكون في مركز الرؤية ولذلك يكمن الحل في استخدام النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة أو العمليات التصحيحة بالليزر لتعديل ذلك.

الرياضة صناعة

  • هل الرياضة لدينا باتت صناعة، وإذ هي كذلك كيف نتعامل معها؟.

  • نعم الرياضة الآن أصبحت صناعة ويجب مواكبة الحراك الاستثماري فيها

  • مازلنا ببدايات الاستثمار الرياضي الحقيقي.. هل توافقني الرأي؟.

  • نعم ونحتاج إلى توفير الأدوات المناسبة لجذب الاستثمار من كوادر مؤهلة علمياً وكذلك وضع الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بإنجاح أي استثمار كان، ناهيك عن تهيئة البيئة الجاذبة للمستثمر.

    • ماذا ينقصنا لتكون رياضتنا بيئة جاذبة للعمل الاقتصادي والأرباح الكبيرة؟

    -الرياضة الان أصبحت صناعة مثلها مثل أي منتج آخر ويكفي أن نعرف أن حجم سوق الرياضة العالمي يفوق الدخل القومي لـ130 بلداً، ويساوي دخل كرة القدم منفرداً في البرازيل ما نسبته 5 % من إجمالي الدخل في البرازيل، ولذلك يعد الاقتصاد المتعلق بالرياضة لكثير من الدول محركاً مهماً للاقتصاد المحلي وبالتالي يجب المسارعة نحو خصخصة الأندية وسن قوانين وأنظمة للاستثمار الرياضي وربط صناعة الترفيه بالرياضة لتكاملٍ بات مطلباً ملحاً.

  • توافقني بأن منشآت الأندية أحد أبواب الهدر المالي لدينا؛ ماذا لو استغلت بالتشغيل؟.

  • هناك منشآت لكثير من الأندية وكذلك لبعض الجهات الحكومية ما زالت غير مستغلة وحكراً على الجهة نفسها.. أعتقد حان الوقت للاستفادة منها وبالذات مجتمعياً، وسبق لمجلس الشورى أن أصدر قراراً لتطوير المنشآت الرياضية واستغلالها الاستغلال الأمثل.

التعصب لا يخرجنا من دائرة الأخلاق

  • التعصب في التشجيع هل يمكن أن نسميه تطرفاً فكرياً رياضياً؟ ولماذا؟

  • التعصب الرياضي يبقي دائماً هو ملح الرياضة ونكهتها ولا ننكر ذلك وبالأخص في كرة القدم إذا ما بقي في حدود الأدب والأخلاق العامة وملتزماً باحترام الفرق الأخرى وعدم التقليل منها.

  • هل ترى أن التعصب الرياضي وصل مداه وبات الحوار المتزن غائباً؛ أم نعيش عكس ذلك حالياً؟.

  • إلى حدٍ ما. الإعلام سلاح ذو حدين في هذا الجانب.. والمشجع الإعلامي يجب أن يراعي أهميه ظهوره الإعلامي وتكريس الجانب الإيجابي للرياضة.

  • مجلس الشورى وحسب نظامه وقواعد عمله له دور رقابي وتشريعي.. وبالتالي تخضع تقارير الأداء السنوية لهيئة الرياضة لهذا الدور ما أبرز انتقادات الأداء وما أبرز القرارات لصالح تجويد أداء الهيئة؟

  • يدرس المجلس بحسب نظامه تقارير الجهات الحكومية ومنها هيئة الرياضة وأصدر عدة قرارات من أجل الرفع من مستوى الرياضة السعودية وتطويرها ومن أبرز ذلك ضرورة الإسراع في استكمال إنشاء وتحديث وتطوير المنشآت الشبابية والرياضية لتشمل جميع مناطق المملكة على نحو يحقق أهداف رؤية 2030. وكذلك تكثيف البرامج الرياضية والمجتمعية للشباب لتصل إلى كافة مناطق المملكة ومحافظاتها. وأيضاً تمكين وتطوير اقتصاد القطاع الرياضي والإسراع في وضع الاستراتيجية له.

  • هل تؤيد التوسع في إنشاء الأندية الرياضية وأقصد ذات الطابع التجاري لممارسة الرياضة سواء للشباب والكبار رجالاً ونساء..؟ وكيف ترون قوة الرقابة على هذه الأندية لكي لا تخرج عن الدور الذي أنشأت لأجله..؟

  • بلا شك أن التوسع في إنشاء مثل هذه الأندية أمر صحي وإيجابي ويشجع علي ممارسة الرياضة لكن يجب تشديد الرقابة عليها من الجهات ذات العلاقة وخاصةً ما يتعلق بأمر وجود الكوادر المؤهلة للتدريب وكذلك ما يتعلق بالمنشطات وأن يكون هناك دور أكبر للجنة المراقبة علي المنشطات في هذا الجانب.

  • الشهرة عالم، كيف يمكن أن تكون شهرة لاعبي الكرة طريقاً لتكريس السلوك الحضاري في حياة النشء؟.

  • الشهرة الآن لم تعد حصراً على فئات معينة في المجتمع كما كان سابقاً، فوسائل التواصل الاجتماعي سهلت ذلك كثيراً.. لكن الرياضي وبحكم الشريحة الكبيرة التي تتابعه عليه دور أكبر في أن يكون قدوه حسنة ومثال طيب يحتذي به.. ولدينا ولله الحمد العديد من الرياضين الذين رسموا صورة جميلة للرياضي الحقيقي.

  • في الرياضة يحصد الفائزون والمتألقون الكؤوس، فمالذي يقلل ذلك لدى المبدعين في المجالات الأخرى طبياً وثقافياً واجتماعيا واقتصاديا؟.

  • في الواقع أن هناك العديد من الجوائز على المستوى المحلي وفي جهات حكومية معينة كالجامعات تمنح للمبدعين وهي بمثابة محفزات للمميزين في جميع المجالات لكنها لا تحظى بما تحظى به جوائز الرياضيين إعلامياً.. وتهم شريحة معينه ومحدودة.

  • كانت الرياضة للصحة والمتعة، والآن أصبحت للمال أكثر؛ من أفسد بياضها؟.

  • ‏كما ذكرت سابقا الرياضة لم تعد حاليا للمتعة والترفيه فقط بل أصبحت صناعة أو مجال حيوي للاستثمار متى ما استغلت في جوانبها الإيجابية العديدة.

  • كيف صارت لغة المال والاحتراف طاغية على الإبداع والإخلاص عند اللاعبين السعوديين؟.

  • لا أعتقد ذلك إجمالاً لكن الرياضة أصبحت مهنه والاحتراف الكامل هو ما نراه واقعاً اليوم.. ولا أرى علاقة بين ذلك وبين الإبداع والإخلاص.

  • بين رواتب اللاعبين والأطباء، من يغلب من؟.

  • طبعاً رواتب الأطباء بشكل عام لا تذكر مقارنة برواتب اللاعبين ولا أعتقد أن مجال المقارنة بينهما وارد لكن يجب أن نعي أمراً مهماً أن عمر اللاعب قصير مهنياً في الرياضة.

  • الواسطة «لا تصنع النجوم» هل ترى في الوسط الرياضي نجوماً صنعتها الواسطة؟.

  • الرياضة أياً كان نوعها تعتمد بشكل كبير على المهارة والإتقان التي تظهر للعيان أمام الجميع وبالتالي من فقد هذه الصفة أو الميزة لا أعتقد أنه سيكون قادر على الاستمرار.

  • يقولون إن حرية الكتابة في المجال الرياضي، أكبر منها في الشؤون الأخرى إلى أي مدى تقنعك هذه المقولة؟.

  • وجهات النظر وتباينها بين كاتب وآخر في الشأن الرياضي الفسيح تجعل من هامش الحرية للرأي مكان أكبر من غيره لكن يجب أن يكون في حدود الطرح الإعلامي المتزن والرصين.

  • بين القمر والشمس هل هناك ثمة مكان لميولك؟.

أتابع المباريات القوية وأستمتع بها لكن الميول يبقي لمنتخب الوطن.

  • لمن توجه الدعوة من الرياضيين لزيارة منزلك؟.

  • أسعد بكل رياضي وأتشرف به في منزلي

  • هل سبق وأن أقدمت على عمل وكانت النتيجة تسلل بلغة كرة القدم؟.

  • لم يسبق أن تعرضت لذلك ولله الحمد.

  • العقل السليم في الجسم السليم» عبارة نشأنا عليها رغم خطأها؛ فكم من شخصية

    عبقرية لا تمتلك جسداً سليماً، باختصار نريد منك عبارة رياضية بديلة لجيل المستقبل؟.

هي عبارة أو مثل إنجليزي جميل:

Age is no barrier. It’s a limitation you put on your mind

العمر ليس عائق، إنها الحدود التي تضعها في عقلك

  • ما المساحة الحقيقية للرياضة في حياتك؟.

  • قليلة جداً بحكم ظروف العمل والتزاماتي الأسرية.

  • متى كانت آخر زيارة لك للملاعب السعودية؟.

  • قبل شهر من الآن لإحدى مباريات كرة القدم مع ابني فيصل.

  • برأيك هل الملاعب لدينا بيئة جاذبة عطفاً على الخدمات؟.

  • تحتاج إلى المزيد من الجهد لتصبح جاذبة إن قسنا ذلك بما يوجد فيها من خدمات.. وليس ذلك بمستحيل

  • أي الألوان تراه يشكل الغالبية السائدة في منزلك؟.

الأزرق هو الطاغي

  • لأي الأندية تدين الغلبة في منزلك؟.

  • كلهم هلاليون

  • البطاقة الحمراء في وجه من تشهرها؟.

  • لكل متعصب لا يقدر ولا يحترم غيره

  • ولمن توجه البطاقة الصفراء؟

  • لمن يتخذ منبر الإعلام وسيلة للتجريح باسم النقد

  • إن قيض لك اقتحام المجال الرياضي ما الأمر الذي تحسب له ألف حساب؟.

  • التعامل مع الجمهور والذي يجب أن يبني على الشفافية الكاملة والصدق والحرص على تحقيق طموحهم وتطلعاتهم.

*ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- أولى اهتماما كبير ودعماً غير مسبوق للأندية ويطمح لأن يكون دورينا من أفضل 10 دوريات بالعالم، ماذا ينقص هذا العمل إعلامياً؟.

-الإعلام عنصر وركيزة من ركائز التنمية في المملكة ولذا عليه واجب عظيم في دعم الأندية للوصول للهدف المنشود وإبراز الوجه الحضاري المشرق للرياضة السعودية وتوجيه رسائل مضيئة عن واقعنا الرياضي، وبالتالي حان وقت العمل الإعلامي الاحترافي لمواكبة الدعم الكبير والوصول إلى الطموحات المؤملة.

المنتخب السعودي